كتب - محمد صلاح:
أثارت تصريحات البابا تواضروس الثاني عن المادة 220 من مسودة الدستور التي قال فيها "أن تطبيق الشريعة تعتبر مادة كارثية" ثورة علي الفيس بوك متهمينه بإثارة الفتنة وزعزعة وحدة الصف المصري وإنكار للأغلبية المطلقة التي طالبت باحترام الأديان وعملت علي وحدة الصف المصري.
حيث نشر أحد النشطاء نقدا قائلا "طعنك في ديننا، ووصفك لأحكامه بالكارثية يعني انتقاض عهدك وإن لم نقدر على محاسبتك الآن سنحاسبك غدا، وهذا مع جزاء الله لك".
وقال محمد عبد الغفار ناشط حقوقي "إذا أردت منع الفتنة فامنع نفسك أولا انته خيرا لك".
وكتب بيتر عبد الملاك قبطي "لا مناص للمسيحيين ولا عيشة هنية في غير كنف الإسلام الحنيف ومن غيره تداس كراماتنا وهيبتنا راجع آراءك أيها البابا".
وكتب أحد الدعاة عبر صفحته الشخصية علي تويتر قائلا من شروط استحقاق عقد الذمة "ألا يذكروا كتاب اللَّه تعالى بطعن فيه ولا تحريف له. وألا يذكروا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بتكذيب له ولا ازدراء. وألا يذكروا دين الإسلام بذم له ولا قدح فيه".
قال السبكي: "وعقد الأمان أضعف من عقد الذمة يُنتقض بما لا يُنتقض به عقد الذمة" فتاوى السبكي ( ج 4 ص 254).
يذكر أن الجمعية التأسيسية قد استمعت بالأمس إلى مجموعة من المسيحيين الذين يطالبون بتطبيق الشريعة الاسلامية عليهم وعدم الانصياع لضغوط الكنيسة المصرية التي تريد أن تخرج الأقلية عن النظام العام للبلاد.
طالع أيضاً:
مسيحي يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في الأحوال الشخصية لغير المسلمين (متلفز)

