تقرير – محمد صلاح:
حالة من الإستياء والغضب سادت الوسط الإعلامي بالقاهرة بعد الكذب غير الموضوعي والتسول الإعلامي وتقمص دور المجني عليه الذي عاش فيه وائل الإبراشي دون وجود مبرر سوي التستر علي فساد قنوات دريم وتهربها من دفع الضرائب والرسوم المستحقة عليها.
واتهمه الكثير بمحاولات سرقة المال العام والتستر علي فساد قنوات دريم من أجل راتبه الذي يتقاضاه شهريا, ووصفه أحد النشطاء بمسيلمة الكذاب حيث ادعي وقف بث القناة من قبل حكومة الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء وفي نفس الوقت خرج علي الشاشة وأذاع برنامجه, مساء أمس.
وتعجب المشاهدين كيف لقناة مغلقة أن تذيع برامجها كيفما شاءت ووقت ما تشاء, وحقيقة الشاشة السوداء التي اكتستها دريم منذ الخميس الماضي ما هي إلا محاولة لاستعطاف الرأي العام وتحويل دفة الأمور وستار استعطافي علي سرقة 150 مليون جنيه من أموال الشعب المصرى والمال العام.
العجيب أنه رغم محاولات الإبراشي مساء أمس بلصق التهم للحكومة الحالية والرئيس وتغيير الحقائق يخرج والد أحد الشهداء علي الهواء مباشرة مستنكرا ما يفعله الابراشي قائلا: (من يحمل الرئيس مسئولية قتل ابناءه او التسبب فى الحادثه فهو ظاااااالم ) الأمر الذي أصاب الإبراشي بسكتة لم يتفوه بعدها بكلمة من شدة الصدمة.
وعلق أحد النشطاء علي الإبراشي وتستره علي الفساد من أجل حفنة من الجنيهات ينالها من أحمد بهجت مع انتهاء كل شهر، حينما طلب من وزير الاعلام فرصة سماح 3 شهور لنقل الديكورات لبرنامجه من دريم لاند الي مدينة الانتاج الاعلامي التي تبعد عنها مائة متر خلال مداخلة هاتفية في برنامج عمرو الليثي, في الوقت الذي ثارت ثورته ضد الرئيس مرسي وقال أنه لم يصلح حال مصر في مدة 100 يوم, وتناقضه مع نفسه ومع الأخرين في ادعاء دولة القانون، حينما قال له وزير الإعلام: يجب احترام القانون، فرد الإبراشي: ولكن أين الحرية ؟.
واعتبره النشطاء قمة في التناقض والإنفصام في الشخصية. وأنه واحد من رموز المافيا الإعلامية التي تتستر علي أقطاب الفساد والإهمال وباقي رجال ومؤسسات الدولة العميقة.

