تقرير – محمد صلاح:
حالة من الغضب والإستياء سادت الأوساط السياسية والقوي الثورية بعد التجاوزات التي يقوم بها المستشار عبد المجيد محمود النائب العام من وجهة نظر السياسيين من حيث عمليات التهديد والقمع لرموز سياسية وشعبية ومقابلاته اليومية للعديد من رموز الحزب الوطني المنحل المحسوبين علي النظام الفاسد.
وأكدت معلومات مؤكدة أن النائب العام قد التقي كلا من مصطفي بكري ومرتضي منصور وهند عاكف وعدد من قادة الحزب الوطني المنحل الذين زاروه في مكتبه من أجل اعلان دعمهم له في مقابل المطالبات الشعبية التي تنادي بإقالته.
وأضافت المصادر أن محمود قد التقي بمكتبه بدار القضاء العالي, اليوم "حمدين صباحي" المرشح الخاسر في سباق رئاسة الجمهورية, في اجتماع بدأ في تمام الساعة الثانية ظهرًا بحضور المستشار عادل السعيد مساعد النائب العام والمتحدث الرسمي باسم النيابة العامة ورئيس المكتب الفني, والمستشار هشام الدرندلي رئيس مكتب التعاون الدولي.
بعد ساعات من ذلك اللقاء صرح صباحي قائلا أن الكثير من الناس يقفون مع النائب العام ومن يقف ضده أقل كثيراً ومن يسانده يحترم استقلال القضاء ويحرص عليه. في حين كان صباحي هو من يطالب بتطهير القضاء وإقالة النائب العام.
وطرح المثقفون سؤالا عن التغيير الذي تشهده النخبة وبيع القضية الذي يحدث بين عشية وضحاها متسائلين علي أي مساومات يراهن هؤلاء الطامعين في أغراض زائلة ووطنية موهومة لا تعبر عما في قلوبهم.
جدير بالذكر أن النشطاء السياسيين قد دشنوا حملة علي مواقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك وتويتر " للمطالبة بإقالة النائب العام وتطهير القضاء ممن علي شاكلته بعدما ثبت تورطه في المساهمة في ضياع دم الشهداء وعدم الطعن علي حكم براءة المتهمين بقتل الثوار.

