نافذة مصر (خاص):
تقدم الدكتور صلاح سالمان المدرس بكلية الهندسة جامعة الأزهر والباحث بكلية الهندسة جامعة ناجويا باليابان باقتراح لحل أزمة المواصلات والمرور من خلال تحويل المواصلات للنظام المؤسسي بعيدا عن النظام الفردي.
وأكد أنه لابد من عمل مؤسسات حكومية أو حتي غير حكومية تضم كل من يعمل في هذا المجال ويتم وضع قواعد صارمة تجعله يلتزم بمواعيد عمل وتقوم هذه المؤسسة بعمل جداول لعمل هذه السيارات فيها لتكون هناك مواعيد معلومة ومحطات محددة يتم التوقف فيها ومنع الوقوف المتكرر الذي يسبب الكثير من الحوادث المرورية.
أما بالنسبة للمواصلات بين المحافظات كالقطارات والاتوبيسات فمن الأفضل اتاحة الحجز من خلال الانترنت لكل المحطات وليس فقط المحطات الرئيسية الموجودة في المدن. كما يجب الالتزام بمواعيد القيام والوصول للقطارات والاتوبيسات ومحاسبة من يتسبب في مخالفة هذا النظام أو تسببه في تأخير المواعيد.
وسيؤدي ذلك إلى جعل الناس تتجه الي ركوب المواصلات العامة وترك سياراتهم الخاصة لضمانهم الوصول الي عملهم في مواعيد محددة وهذا سيخفف العبئ علي الطرق ويقلل من تلوث الهواء.
وعن أزمة المرور أكد أن وجود الجراجات سوف تحل المشكلة تماما وضرب مثلا باليايان قائلا لا يحق لك ان تمتلك سيارة الي اذا قدمت أوراق تثبت وجود جراج لهذه السيارة فمن الممكن تطبيق هذا النظام في مصر بشرط أن تقوم الدولة والمستثمرين قبل تطبيقه بعمل جراجات كثيرة خاصة في المناطق المزدحمة ومن الممكن الاستفادة من تجربة الجراجات الذكية الموجودة في اليابان حيث يمكن عمل جراجات متعددة الطوابق وتعمل آليا أو عمل جراجات تحت الأرض خاصة تحت الميادين الكبيرة.
وسوف يكون لذلك أثر كبير في الحد من عدد السيارات الخاصة والحصول علي عائد مادي كبير بالنسبة للدولة نتيجة عمل الجراجات ونتيجة المخالفات المرورية التي ستفرض علي من يقف بسيارته في مكان مخالف.
كما طالب بالإهتمام بالارصفة ليسير عليها المشاة وقائدي الدراجات ومن المعلوم أن الكثير من الشوارع بها أرصفة كبيرة ولكن يشغلها أصحاب المحلات ويقوم كل صاحب محل بغلق الرصيف من أمامه إما بوضع أشياء أو وقوف سيارته كما يقوم كل شخص برفع مستوي الرصيف من أمامه أو خفضة أو لصق سيراميك وكأن الرصيف ملك له وهذا يعوق سير المشاة ويجعل الناس تلجا الي المواصلات حتي لو كانت المسافة الي عمله لا تتعدي 1 كيلومتر.

