كتب - عبد الله المصري:
دشن عدد من النشطاء حملة ضد الإعلامي وائل الإبراشي باعتباره يقف ضد مشروع استقرار مصر ويفتح أبواب داخلية وخارجية للهجوم والتطاول علي مؤسسات الدولة والسلطة التنفيذية ممثلة في رئيس الجمهورية.
وأكد النشطاء أن الإبراشي يأتي كل شئ يستنكره علي غيره ، كما اتهموا معظم اتصالاته من خارج الأستوديوا بالمفبركة والتي تستهدف الوقيعة بين شرائح وفئات المجتمع المصري.
وقال د/ سرحان سليمان أحد النشطاء السياسيين لقد شاهدت قدراً، من حلقة وائل الإبراشي عن سيناء، فوجدت هجوماً من الضيوف، الغير معروفين، بأسلوب غير مهذب على الرئيس، وعن هيبة الدولة، ووزير الدفاع، ولو كانت تلك الحلقة في احدى الدول الأوروبية أو أمريكا، لتم قطع الأرسال على القناة في الحال، وتقديم المسؤولين عنها للمسائلة القانونية، لان الحلقة ليست عرضاً لحقائق، وإنما تتعرض لمسائل أمن قومي.
فكيف يترك المحاور الضيوف ليتحدثوا في مسائل تسيء لوطنية الجيش، وتهين الرئيس، ويكفى أن يتحدث شاب ضيف ملامحه لا تختلف أسلوباً أو مظهراً عن بلطجي عن إشارات واضحة عن مسؤولية الرئيس عن قتل الجنود، وعن أكاذيب أخونة الجيش، واحاديث لا ترقى للظهور في الإعلام ويشاهدها الملايين، ويراها العالم.
وقال نصا: وائل الإبراشي، معذرة، أنا اشك في وطنتيك، فهذا ليس اعلاماً، ولا أسلوباً مسؤولاً، ولا يتعلق بالمهنية، وإنما بلطجة إعلامية، وأثارة للفتنة، وتشوية للدولة، وتعريض امنها القومي للخطر، فيما رفع العديد صورا تطالب بمحاكمة الإبراشي وما شابهه من الإعلاميين الكاذبين الذين يحاربون ضد استقرار مصر وأمنها لصالح هيئات غير معلومة الهوية.

