تصريحات وأقوال:

الناشط السياسى/ وائل غنيم:

تم دعوتي اليوم للقاء رئيس الجمهورية مع 9 من الشباب ضمن مجموعة من اللقاءات التي يجريها الرئيس مع القوى الوطنية سعيا لبناء توافق حول دستور مصر ما بعد الثورة.

استمر الاجتماع لمدة ثلاثة ساعات، وتطرق للخلاف الموجود حاليا بين التيارات السياسية داخل وخارج الجمعية التأسيسية، وكذلك تطرق النقاش إلى بعض مواد الدستور مثار الجدل وعدم الاتفاق داخل الجمعية وخارجها، وكذلك إلى بعض المقترحات التي أغفلتها مسودة الدستور الحالية.

واستمع الرئيس للعديد من المقترحات الخاصة بآليات علاج الخلاف الحالي، وأخبرنا أنه يقوم حاليا مع فريقه الاستشاري بإجراء حوار بين القوى والتيارات السياسية يهدف للوصول لنقاط اتفاق تُغلّب مصلحة الوطن العامة على المصالح الحزبية الضيقة في وقت نحن أحوج فيه بالمضي قدما حتى لا تزداد الأوضاع السياسية والاقتصادية تعقيدا.

الرئيس كان مستمعا جيدا لكل ما طرحناه من انتقادات وأفكار حول مسودة الدستور وحرص على توضيح رؤيته والتي كانت مطمئنة لنا إلى حد كبير، كما تحدث عن بعض التحديات التي تواجه مصر في الفترة الحالية مثل: ملف الأمن وقضية سيناء والوضع الاقتصادي الراهن في البلاد.

أتمنى أن يستمر هذا التواصل وأن يتم تفعيل الحوار بين القوى الوطنية في الأيام القليلة القادمة (الرئيس سيلتقي بالدكتور البرادعي يوم 7 نوفمبر إن شاء الله)، وأن يُدرك الجميع أن الدستور يجب أن يعبر عن المصريين بتنوعهم واختلافهم وأن يحقق مبادئ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ومدنية الدولة ويكون مناسبا لروح العصر الذي نعيش فيه.