أكد الدكتور خالد   علم الدين –مستشار رئيس الجمهورية أن الشريعة الإسلامية لا تحتاج للتظاهر لتُطبق فالشريعة الإسلامية تُعد هوية الشعب المصري الذي لن يتخلى عنها.

وأكد علم الدين  عبر صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي  " فيس بوك " أنه من غير المعقول أن تُلغى المادة الثانية من الدستور المصري فالدعوات لتطبيق الشريعة لا تخاطب العقل بل تخاطب العاطفة وأن كلمة مبادئ الشريعة المقصود بها الكتاب والسنة.

وأشارعلم الدين إلى ضرورة المُصارحة الشعبية من التيارات السياسية حول من يريد الشريعة الإسلامية في الدستور ومن لا يريد الشريعة.

وأكمل علم الدين قائلاً "مؤسسة الرئاسة تقف على الحياد من الجميع ولن تنحاز لأي طرف على الأخر وتسعى للتوفيق بين كافة الأطراف حتى يتم الانتهاء من الدستور بشكل توافقي يرضى المصريين جميعاً".