كتب - عبد الله المصري:
أكد الدكتور إبراهيم غنيم وزير التربية والتعليم، أن وزارة التربية والتعليم بكل مكوناتها البشرية والفكرية والقيمية ملك لكل المصريين، وأنها ليست طرفاً في أي سجال سياسي أو نزاع حزبي، وأن توهم البعض لما يسمى أخونة الوزارة أو المناهج هو خلط مقصود للأوراق تحرص الوزارة على عدم الدخول فيه
وشدد الوزير - في بيان صحفي صدر اليوم - على عدة نقاط التالية :
ـ مصطلح الأخونة أو غيره من المصطلحات السياسية غير موجود في الوزارة، والواقع خير شاهد.
ـ الإخوان فصيل وطني دون مزايدة شأنه شأن كل التيارات السياسية الموجودة ، للجميع كل الحقوق وعلى الجميع كل الواجبات.
ـ سبق وأن أعلنت في أكثر من مرة عدم انتمائي الفكري أو الايديولوجي لأي جماعة أو حزب سياسي مع احترامي وتقديري لكل الجماعات والأحزاب الوطنية.
ــ الوزارة لم توقع بروتوكولاً مع حزب الحرية والعدالة ولا مع أي حزب ، ولا مانع لدينا من توقيع بروتوكولات مع كل مؤسسات المجتمع المدني المحلي والإقليمي والدولي بما يحقق مصالح التعليم ، وبما يحفظ السيادة الوطنية التي نعتز بها كل الاعتزاز بعد ثورة 25 يناير.
ــ المناهج لها قدسية الدساتير وهي ملك لكل الشعب ، تضعها المراكز البحثية المتخصصة بشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني ، ولم ولن يضعها حزب أياً كان موقعه.
ــ تسلمت عملي بالوزارة في 2/8/2012، والكتب خرجت من المطابع في مايو 2012 أي قبل مجيء الرئيس والوزير .. فمن أخونها إذاً ؟
ـ الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والنصوص المسيحية واليهودية جاءت في السياق الطبيعي للحديث عن حقوق الإنسان في الشرائع السماوية ، وهي استشهادات تحسب لنا لا علينا .
ــ تحلينا بالجرأة والشجاعة وتجاوبنا بسرعة وعرضنا الملاحظات المطروحة على الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية ، وجاء الرد أن الكتب لا يوجد فيها ما يخالف العقيدة الإسلامية ولا أحكام الشريعة باستثناء حذف عبارة واحدة ، وقد التزمنا وأصدرنا تعميماً بحذف هذه العبارة .
ـ كلمة الجماعة التي أزعجت البعض في كتاب التربية الوطنية للصف الأول الثانوي موجودة منذ عام 2005 لكن البعض استيقظ متأخراً 7 سنوات.
وأشار الوزير في نهاية بيانه الى أن الوزارة تأمل من الزملاء في كل المؤسسات المصرية خاصة الإعلام أن يقوموا بواجبهم المهني والوطني في الدعم الإيجابي لمنظومة التعليم في مصر، وعدم الوقوف عند الرصد السلبي فقط ، واختتم بيانه قائلا: نأمل أن يجنبنا البعض معارك استنزاف الوقت والجهد.

