كتب - محمد صلاح:
وجه الكاتب والمحلل السياسي محمد السروجي المستشار الإعلامي لوزير التربية والتعليم رسالة شديدة اللهجة عبر صفحته الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك إلي اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية يحذره فيها من الأفعال الصبيانية التي يقوم بها بعض صغار ضباط الداخلية.
وقال نصا " سيادة وزير الداخلية أخبر صغار ضباطك أن الثورة قامت فعلاً في الشارع والتلفزيون معاً ومن الممكن أن تقوم مرة أخرى إذا تكررت أسبابها, سيادة الوزير أداء الوزارة في تحسن ملموس فلا تجعل صغار ضباطك يفسد جهودكم الكبيرة والمعتبرة, سيادة الوزير لي تجارب كثيرة ومريرة مع أجهزة وزارتك لكننا في عهد جديد ولن نسمح لكم ولا لأحد أن يعود بنا إلى الخلف"
واستدرك السروجي تصريحاته قائلا مهموماً ومهتماً تابعت بأسف بالغ ما تعرض له المواطن المصري تقادم الخطيب المدرس المساعد بجامعة المنصورة على يد الضابط الملازم أحمد عمر ، حالة صارخة لانتهاك حقوق المواطن المصري ، أجواء الاشتباك الخشن هي أساس التعامل الإنساني، عدم استيعاب صغار الضباط أن ثورة كبيرة قامت بمصر وأسقطت رأس النظام وبعض أضلاعه وأركانه في مقدمتهم أسوء وزير داخلية في مصر منذ ثورة 52 الفاسد الحبيب العدلي وكبار مساعديه، على الطرف الآخر التدخل الفوري والعاجل للدكتور مصطفى مسعد وزير التعليم العالي بالتوازي مع أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وقد نجد أنفسنا أمام حالة من الغضب العارم من كل هيئات التدريس في الجامعات المصرية ، لذا آمل وفوراً انتهاء التحقيق العادل والجزاء العادل حتى نؤكد لأنفسنا وللضابط الصغير أن الثورة المصرية قامت أولاً ضد وزارة التعذيب وضباط انتهاك حقوق الإنسان وأن مصر دولة قانون ومؤسسات وأنه لا أحد فوق أحد وأن القانون هو الحاكم وليس نجوم ونسور وسيوف على بعض الأكتاف التي لم تتعلم ولم تعي الدرس ، أدعو وزير الداخلية أو المتحدث الرسمي للوزارة الخروج علينا موضحاً الحقيقة حتى لا نترك مساحات كبيرة للشائعات والتكهنات ثم ردود الأفعال غير المتزنة.

