تبدو في الأفق شواهد أزمة مصطنعة لتفجير الجمعية التأسيسية للدستور وتصدير أزمة للوطن بعد أن أوشكنا على انتهاء المسودة الكاملة للمشروع الدستوري. الأزمة من خارج الجمعية تستهدف استمرار حالة التعطل الدستوري والتشريعي والرقابي والمؤسساتي التي تفاقم من معاناة المواطنين. لا توجد مشكلات حقيقية جوهرية داخل الجمعية (خاصة أننا نتحدث عن مقترحات لم يتم اقرارها من الجمعية حتى الان وهي بطبيعتها قابلة للتعديل والتغيير), وبالتالي لا نوجد أية مبررات للأزمة التي يتحدث فيها البعض عن انسحابات أوتجميد عضوية ولا للهجمة الإعلامية المنظمة التي وكأنها تمهد لتعطيل أو حل الجمعية.

السؤال للجميع داخل وخارج الجمعية ما هي المادة التي تعترض عليها وما هو مقترحك لها ؟ سنشكرك على اقتراحك فالجمعية من مصلحتها أن تأخذ بأي مقترح يحقق المصلحة و يلبي التوافق الوطني لتعدله اليوم كي نذهب للاستفتاء بما يشبه الاجماع الوطني.
السؤال الأخير ما هو البديل المطروح عن ذلك المشروع الدستوري وتلك الجمعية النأسيسية (المنتخبة من برلمان منتخب ووفقا لآليات صوت عليها الشعب في استفتاء عام؟).

من حقنا ان نختلف لكن ليس من حقنا أن نكون سببا في تعطيل الوطن أكثر من هذا.

خالد