شدد وزير الخارجية محمد عمرو على أن الوضع فى سيناء أمر داخلى لا يناقش فى أى محافل سواء مجلس الامن أوغيرها, مشيرا إلى أن مجلس الامن يناقش أمورا تؤثر على الامن والسلم الدولي.. وما يحدث فى سيناء أمر داخلى ليس له أى علاقة بالتأثير على الامن والسلم الدولى.

وقال وزير الخارجية -في تصريحات صحفية- ردا على سؤال حول الخطاب الذى وجهته إسرائيل لمجلس الامن بالشكوى من الأوضاع الأمنية فى سيناء، إن سيناء تحت السيطرة المصرية تماما والجميع يرى العمليات الامنية التى تقوم بها قوات الجيش والشرطة فيها والكيفية التى يتم بها التعامل مع الأوضاع.

وأضاف الوزير أن سيناء وأمنها شأن داخلي مصري ونحن مسؤلون عنه تماما ولا شأن لمجلس الامن فى هذا الموضوع وليس له أن يناقشه, وأن مصر أوضحت هذا الموقف لمجلس الامن ولكل الاطراف ومستمرون فى إيضاحه كل وقت بدون أى لبس.

وردا على سؤال حول تعديل اتفاقية السلام مع إسرائيل, نفى الوزير وجود نية للتعديل في المرحلة الحالية، وقال إنه إذا استدعت المرحلة القادمة تعديل الاتفاقية فسيتم تعديلها، ويتم حاليا التعامل مع الاتفاقيات التى وقعتها مصر كما هي.

وأضاف وزير الخارجية أن الرئيس محمد مرسى أعلنها أكثر من مرة أن مصر تسعى لضخ إستثمارات جديدة وإقامة مشروعات تنمية, موضحا أنه بالنسبة لمبلغ 300 مليون يورو من فرنسا فإن 40 مليون يورو فقط منحة, والبقية قروض ميسرة جدا للمساهمة فى إقامة الخط الجديد للمترو, ومشيرا الى أن مصر لديها فرص استثمارية كبيرة جدا والعائد منها جيد وهذا ما أكده عدد كبير من رجال الاعمال والمستثمرين.

وبالنسبة لإستيراد القمح والسولار والبنزين من أذربيجان وباكستان قال الوزير، إن كل هذه الامور والبدائل مطروحة وتتم دراستها، ففى إذربيجان مثلا هناك لجنة فنية لبحث ذلك ولكن يبدو أن هناك عائقا فى الموانئ لدخول سفن كبيرة.

وأضاف أن إمكانيات زراعة الاراضى فى السودان مهمة جدا لمصر، وأن رئيس الوزراء هشام قنديل يبحث حاليا إقامة مشروعات زراعية فى السودان خلال زيارته، مشيرا الى أن ليبيا ودول أخرى تريد الاشتراك فى زراعة مساحات كبيرة من الاراضى فى السودان وسيكون ذلك مفيدا لمصر, وأن هذه الاراضى لن يتم ريها من مياه النيل ولكن من خزان جوفى متجدد حتى لايردد البعض أنها ستؤثر على مياه النيل.

وأوضح عمرو أن رئيس الوزراء سيقوم بزيارة مزرعة خلال زيارته للسودان وتعمل بالفعل وسيتم قريبا فتح الطريق البرى لتسهيل وصول السلع الغذائية من وإلى مصر.

 

أ ش أ