نافذة مصر - تقرير/ خالد سليمان:

لم يتوقع أحد قبل زيارة الرئيس مرسي لطهران ما ستحدثه تلك الزيارة من ضجة إعلامية وسياسية سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي وحتى على المستوى العالمي.

فالخطاب الذي ألقاه الرئيس كان أشبه بالصدمة للجميع سواء من أيد الرجل أو عارضه وكان أثر ذلك في زيادة شعبية الرئيس مرسي في الداخل والخارج.

وقد ظهر ذلك واضحا في كلمات العديد من الشخصيات سواء من مشاهير السياسية والمجتمع المصري أو مدوني ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك على المستوى الشعبي.

فقد أعرب رئيس حزب الوسط أبو العلا ماضي عن إعجابه بالرئيس قائلا: "كلمة مرسى فى طهران تؤكد عودة مصر لدورها الإقليمي".

وأضاف م.أحمد ماهر المنسق العام والمؤسس لحركة "شباب 6 أبريل": "خطاب مرسي في طهران ضربة قوية لنظام السفاح بشار الاسد".

وأعربت الناشطة أسماء محفوظ عن سعادتها بخطاب الرئيس قائلة: "أخيرا مصر بقى ليها رئيس عنده دم وكرامة".

وقال النائب السابق مصطفى النجار: "خطاب مرسى بإيران درس لمن دعوه للمقاطعة وبالغوا فى تهويل الأمور، فى السياسة اذهب لأى مكان وقابل أى شخص لكن قل ما تريد واثبت على موقفك ومبادئك".

وأضاف نادر بكار المتحدث الرسمي باسم حزب النور: "كل التأييد لد مرسي على كلمته القوية... هذا ما كنا نبغيه... امض ولا تلتفت"، وعلق على نقد البعض في الثناء على موقف الرئيس قائلا: "الدكتاتور هو من استخف قومه فأطاعوه".

وعلق العديد من نشطاء ومدوني موقعي التويتر والفيس بوك عن رضاهم بخطاب مرسي.

فكتبت إحدى المدونات: "أعترف أني عصرت على نفسي 100 مليون ليمونة عشان المرحلة التانية تعدي ونخلص من شفيق والنظام السابق، لكن بصراحة أنت فاجأتني. أنا آسفه يا ريس بجد".

وأضاف أحد الشباب إني "كنت أكرهك بسبب إنتمائك للإخوان دلوقتي أنا بحب الإخوان عشانك".

وأضاف آخر: "كنت اشاهد الـ CNN وكان جون ماكين المرشح الرئاسي السابق يتحدث عن فقدان امريكا لدورها في منطقة الشرق الاوسط ودلل علي ذلك قائلا بالحرف : رأيتم الرئيس المصري أين ذهب, للصين وإيران. ولم يأت الي أمريكا. ونحن نقول الي الأمام يا ريس, انت ماشي صح جدا".

ولم يقتصر الأمر على الصعيد المحلي، فقد أشاد العديد من النشطاء العرب بموقف الرئيس مرسي في قمة عدم الإنحياز.

فقد قال د. سلمان العودة: "ليذهب كل رؤساء العرب إلى إيران إذا كانوا سيصدعون بالحق كما فعل الرئيس محمد مرسي".

وأضاف الكاتب الكبير عبدالباري عطوان: "(البلدوزر) مرسي بدأ خطواته الواثقة لاستعادة الدور المصري المغيب منذ 40 عاما بقمة عدم الانحياز".

وعلق الفنان السوري يحى حوى قائلا: "الكثير مدح مرسي وأنا لن أضيف إنما أحببت أن أوجه رسالة إلى من يصف الإخوان بالنفاق والمراوغة .. هذا مرسي أكبر رد وأوضح مثال، يا شباب مصر يحق لكم أن تفخروا باختياركم لرئيس كان أول من جهر بالترضي عن الصحابة في بلد يشتمون فيه".

ولم تنتهي التعليقات عند هذا الحد بل أصبح خطاب مرسي حديث وكالات الأنباء وتصدر أكبر المواقع الإخبارية العالمية مما يوكد على ازدياد شعبية الرئيس مرسي في الأوساط السياسية والشعبية في وقت قصير.