قال الرئيس محمد مرسي في كلمته أمام القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز المنعقدة في العاصمة الايرانية طهران ، الخميس إن"التضامن مع الشعب السوري ضد نظام فقد شرعيته يعد واجبا أخلاقيا بقدر ما هو ضرورة سياسية.. وعلينا إعلان دعمنا الكامل لطلاب الحرية في سوريا.

وأضاف مرسي أن حركة عدم الانحياز نجحت في تحويل رؤي مؤسسيها من مبادئ الى افعال، لافتا الى نجاح الثورة المصرية في تحقيق اهدافها بحيث أصبحت مصر الان دولة مدنية ديمقراطية حديثة، موضحا أن الحركة تواجه تحديات جمة أبرزها القضية الفلسطينية والازمة السورية، مشيدا ببسالة الشعبين السوري والفلسطيني في نضالهما من أجل حقوقهما.

وتابع قائلا إن القمة تأتي بعد الثورات التي قامت في تونس ومصر وليبيا واليمن , وفي وقت تتواصل فيه "ثورة سورية على النظام الظالم" وتحدث مرسي بإسهاب عن الأزمة السورية .

وحث مرسي المعارضة السورية على "توحيد الصفوف بما يؤمن مصالح جميع أطراف المجتمع السوري"، لافتا الى استعداد بلاده للتعاون مع كل الأطراف لحقن دماء السوريين .

وقال "نزيف الدم في سوريا في رقابنا جميعا وعلينا أن ندرك أن هذا الدم وأولياءه لن يتوقف دون تدخل فاعل منا جميعا".

أ ش أ