أعرب الكاتب الصحفي الكبير فهمي عن دهشته من شعور بعض الأقباط بالقلق بعد الثورة، مشددًا على أن خلفية الرئيس محمد مرسي وحدها كفيلة بتبديد كافة المخاوف.

وقال هويدي- في مقاله بجريدة "الشروق" - إنني كنت أظن أن خطاب القلق والخوف مقصور على دوائر الغلاة بين الأقباط في داخل مصر وخارجها، الذين ينتشر بينهم التعصب المقترن بسوء الظن، وكنت أعلم بأن بين قيادات الكنيسة من دأب على تغذية ذلك التعصب، لكنني اكتشفت أخيرًا أن دائرة القلقين أوسع مما تصورت.

ولفت هويدي إلى أن هناك مزايدين يتاجرون بالملف القبطي، ومتعصبين يدعون إلى المفاصلة ويرفضون التعايش إلا إذا تم وفق شروطهم، ومهرجين التمسوا الوجاهة السياسية من خلال عرض أنفسهم ممثلين للأقباط، وطالب الكاتب الإخوان المسلمين بأن يقدموا تطمينات كافية للمجتمع