عقب صدور قرار من محكمة جنايات الجيزة بحبس رئيس تحرير جريدة الدستور إسلام عفيفي تباكي العديد من الصحفيين والسياسيين على موقعي "فيس بوك" و"تويتر" على حرية الصحافة التي أهدرت، والاقلام التي بدأ العصف بها، والكثير من تلك العبارات الرنانة.
وتناسى القوم الجريمة التي ارتكبها عفيفي في جريدته التي كانت منبرا للحض على الكراهية، والفتنة الطائفية، وازدراء مجموعة من البشر على خلفية أيدلوجية، وتلفيق الأكاذيب عن الرئيس والجماعة والحزب اللتان ينتمي إليهما.
وتذكيرا لأولئك النفر تنشر (نافذة مصر) مجموعة من الصور الضوئية لعدة أعداد من جريدة الدستور، ونترك للقارئ تقييم محتواها، هل يندرج هذا المحتوى تحت بند "حرية الصحافة والرأي والتعبير" أم "صحافة الكراهية والفتنة"؟

