دعا مجلس أمناء الثورة المصريين إلى عدم المشاركة فى مظاهرات 24 أغسطس المشبوهة.
واستنكر المجلس - فى بيان له مساء الأربعاء - ما تردد عن استخدام الداعين لها العنف وحرق بعض مرافق الدولة بهدف إسقاط الرئيس المنتخب والانقضاض على الثورة.
واعتبر أن هذه الدعوة هى آخر المحاولات اليائسة للانقضاض على الثورة المصرية والشرعية الدستورية التى اختارها الشعب.
وأيد كل القوى الوطنية والثورية التى استنكرت الدعوة لهذه المظاهرات، ورفضت المشاركة فيها، بالنظر إلى أن الداعين لتلك المؤامرة يمثلون الثورة المضادة وفلول الحزب الوطني المنحل.
وحمل الداعين لهذه الدعوات المشبوهة المسئولية الجنائية عن أى عمليات تخريب أو قتل قد يتعرض له مواطنون أبرياء أو ممتلكات حكومية.
وشدد على أنه لا يجوز بعد الثورة إسقاط رئيس منتخب إلا من خلال صناديق الانتخابات،
وقال إن العمل السياسي السلمى يفرض معارضة أعمال مؤسسة الرئاسة والحكومة بشكل سلمي، وتقديم البديل من الحلول للمشاكل التي تعاني منها البلاد، وأن تكون هناك منافسة شريفة تقوم على احترام اختيار الشعب لمن يمثله.

