أكد اتحاد شباب الثورة أن الدعوة لمظاهرات يوم 24 أغسطس "الجمعة المقبل"، هي دعوة لأنصار أحمد شفيق المرشح الخاسر في إطار تغذية الثورة المضادة، معتبرًا أن المجلس العسكري أيضا وراء هذه الدعوة.
وقال الاتحاد في بيان له اليوم الأربعاء، إن هذه الدعوة لا علاقه لها بثوره 25 يناير العظيمة أو أهدافها أو مطالبها وأنه لا يصح أبداً الخروج مع أنصار الثوره المضاده التي تنادي بعودة المجلس العسكري والنظام، مؤكدا علي أن هناك فرقا بين من يدعو لإسقاط نظام فاسد وبين من يدعو لعودته.
وأكد اتحاد شباب الثوره علي أنه رغم الخلاف مع جماعة الأخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة وقياداته إلا أن هناك الآن رئيس منتخب انتخابا حرا ونزيها، اعترف بنجاحه الفريق شفيق المرشح الخاسر في جولة الإعادة.
وأكد محمد السعيد، المنسق العام لاتحاد شباب الثوره وعضو الجمعية التأسيسية للدستور، علي أنه لا خلاف حول حق التظاهر السلمي الرافع لاهداف ومطالب مشروعه تصب في صالح التغيير وثورة 25 يناير وأن التهديد بحرق المقرات يتنافي مع هذا الحق المكفول حتي لو كانت مع من نختلف معهم في الرأى أو التوجه السياسي.

