قال الكاتب الصحفي فهمي هويدي إن قرارات الرئيس محمد مرسى الأخيرة كانت صادمة لإسرائيل، وأنها تخدم تأسيس النظام الجديد فى مصر الذى يسقط عار مرحلة "كنز إسرائيل الإستراتيجى".

وأضاف: اعتبرت "إسرائيل" هذه القرارات أسوأ من خلع الرئيس السابق "مبارك" حسبما ذكرت الإذاعة العبرية عبر تصريحات لـ "نتنياهو"،مضيفا أن رئيس الوزراء الإسرائيلى أوقف النقاشات الجارية حول إيران، وتفرغ لدراسة الآثار المترتبة على قرارات مرسى، مطالبا بمعلومات عاجلة بهذا الصدد من جانب أجهزة الاستخبارات.

وأشار هويدي في مقاله بجريدة الشروق إلى أن صحيفة إسرائيلية نشرت على لسان مستشرق إسرائيلى قوله إن قرارات مرسى الصاعقة أفقدت إسرائيل أوراقها المؤثرة فى صنع القرار المصرى وأنها ستحرق أعصابنا، بالإضافة إلى ما أشارت إليه إذاعة الجيش الإسرائيلى يوم الإثنين الماضي أيضا من أن نتنياهو حانق على وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون لأنها طمأنته بأن الرئيس مرسى لن يتدخل فى تصميم السياسة الخارجية، وأنه سيتركها للعسكر، وهو ما تبين عدم دقته.

لا تحتاج هذه الشهادات إلى تعليق سوى فى نقطتين، الأولى أنها تكذب ادعاءات البعض أن قرارات الرئيس المصرى، تمت فى ضوء تفاهم إقليمى ودولى، بما يوحى بأنها مرتبة بين الرئاسة المصرية وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، الثانية ــ التى هى الأهم ــ أن القرارات تمضى فى الاتجاه الصحيح