قال الرئيس محمد مرسي: لقد آن الأوان لأن يرحل النظام السوري، وأستغرب للبعض الذين يغفلون عن حل الأزمة السورية، والدماء التي تراق حتى في شهر رمضان المبارك ،وطالب بضرورة التعاون بين كل من مصر والسعودية وتركيا وإيران لحل الأزمة السورية.

جاءت كلمات مرسي خلال الجلسة المغلقة لمؤتمر قادة الدول الإسلامية مساء أمس الثلاثاء بمكة المكرمة.

وأضاف: القضية الفلسطينية ستظل القضية الأولى بالنسبة لمصر والدول العربية والإسلامية، مناشدا الفلسطينيين بأن يوحدوا كلمتهم لتحقيق المصالحة الوطنية.

وتحدث عن الأزمة الإنسانية لمسلمي بورما داعيا لضرورة العمل على حلها ومساعدتهم ومساعدة الأقليات الإسلامية في العالم.

كما رحب "مرسي" بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والتي أعلنها في افتتاح القمة بشأن إنشاء مركز للحوار الإسلامي بالرياض.

وألقى الضوء على ثورة يناير، موضحا أنها تنادي بتحقيق العدل والمساواة والكرامة الإنسانية، وهي مبادىء تتفق مع مبادئ الإسلام السمحاء.

وقد رأس مرسي وفد مصر فى أعمال المؤتمر الاستثنائي الذي دعا إليه العاهل السعودي وعقد بقصر الصفا بجوار الكعبة المشرفة بمشاركة قادة ورؤساء وفود 57 دولة أعضاء فى منظمة التعاون الإسلامى.

وبحثت قمة مكة المكرمة العديد من قضايا العالم الاسلامى على رأسها الأزمة السورية والأوضاع في فلسطين المحتلة، وحفظ حقوق المسلمين المضطهدين والذين يتعرضون لحملة تطهير عرقى في بورما سابقا.

واختتم المؤتمر أعماله مساء أمس وسط تطلعات شعبية ورسمية كبيرة لحدوث تحركات إيجابية لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه الدول الإسلامية، وذلك لوضع آليات للتعاون والتكامل الاقتصادي بينها ودفع مشروعات التنمية بها وتبادل المعرفة والتقنيات والخبرات من أجل تطوير المجتمعات الإسلامية من أجل تحقيق التقدم والرخاء لها.