قال موقع محيط أن اتصالات تجري بين عدد من مقدمي برامج الفتنة  وعلي رأسهم : توفيق عكاشة وعمر أديب ولميس الحديدي وخيري رمضان ووائل الابراشي وعادل حموده وعدد من قيادات النظام البائد داخل السجون  ، على رأسهم جمال مبارك وأحمد عز وصفوت الشريف وعدد من رجال الأعمال .

واضاف أنه يتم توجية هؤلاء الى التركيز على عدة جوانب من شأنها إثارة الفتنة والفوضى في المجتمع المصري ، والسعي لافشال القيادة المصرية المنتخبة وتشوية صورتها أمام الشعب .

وضبطت مصلحة السجون عدد من أجهزة المحمول خلال حملات مكثفة على مسجوني النظام البائد ، وتسبب ذلك في نقل عدد من قيادات وضباط الى خارج السجون ثبت تورطهم في تسهيل تلك الإتصالات .

وتم إنذار رجال الاعمال وتهديدهم بالتعامل معهم بشكل قانوني ، فهددوا مقدمي البرامج وحملوهم  مسئولية ما حدث .