دشن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك حملة لدعم اختيار اللواء  /  نجيب محمد عبد السلام قائد قوات الحرس الجمهوري  وزيراً للدفاع خلفاً للمشير محمد حسين طنطاوي .

كان اللواء نجيب عبد السلام  هو أول من قدم التحية للرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي بعد إعلان فوزه برئاسة الجمهورية ، وأصبح مسؤولاً عن أمنه وحمايته من تلك اللحظة، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية لقوات الحرس الجمهوري في حماية رئيس الجمهورية .

قوات الحرس الجمهوري تحيط بالرئيس المصري

وتعتبر قوات الحرس الجهموري إحدى الفرق التابعة للقوات المسلحة، وتعد واحدة من قوات النخبة في الجيش، ويتلقى أعضاء هذا السلاح تعليماتهم من ضباط السلاح فقط وأعلى قائد في هذا السلاح هو قائد قوات الحرس الجمهوري، وهو عادة ضابط برتبة لواء أو فريق ويتلقى تعليماته من رئيس الجمهورية بشكل مباشر.

وعلى عكس ما يظن البعض فإن مهمة الحرس الجمهوري لا تنحصر في حماية رئيس الجمهورية فقط، بل يتم إسناد هذه المهمة إلى العديد من قوات التأمين الخاصة التي تشترك فيها عناصر من الجيش والشرطة، وتشمل مهمة سلاح الحرس الجمهوري حماية النظام الجمهوري بأكمله، بما في ذلك منشآته ومؤسساته ومراكز القيادة ومطارات الرئاسة، بل وتمتد صلاحيتهم لحماية مؤسسات الدولة مثل مجلس الشعب والمحكمة الدستورية ومجلس الدولة أثناء الحرب.

وقد اكتسب موقع قائد الحرس الجمهوري أهمية قصوى بعد واقعة القضاء على مراكز القوى في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات منتصف عام 1971.

 
تأمين الجامع الأزهر أثناء أداء الرئيس لصلاة الجمعة
وقد كان الليثي ناصف أول من ترأس الحرس الجمهوري بعدما اختاره جمال عبد الناصر لتأسيسه وقيادته تقديراً لثقته فيه، ورغم قرب الليثي من عبد الناصر إلا أنه وقف إلى جوار السادات في معركة مراكز القوى انحيازاً للشرعية بعد أن أقسم يمين الولاء على حماية الشرعية الدستورية.

ويغطي الحرس الجمهوري تحركات رئيس الجمهورية في مصر مجموعة عمل تتكون من جنود الأمن المركزي التابعين لوزارة الداخلية لتأمين الطرقات التي يمر بها موكب الرئيس ومحيط مكان تواجده، ثم مشاة الحرس الجمهوري لتأمين مكان تواجده، ومركبات الحرس الجمهوري التي يستقلها جنود من صاعقة الحرس الجمهوري، كما يسبق الموكب 8 دراجات نارية من قوات مدربة على القتال التلاحمي من على الدراجات النارية.

يذكر أن المشير حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، تولى مسؤولية قيادة قوات الحرس الجمهوري خلال الفترة من عام 1988 حتى عام 1991، حيث تم تعيينه في ذلك العام وزيراً للدفاع.

وقال النشطاء انهم يؤيدون رغبة  الرئيس د/ محمد مرسي في تعيين رئيس الحرس الجمهوري وزيرا للدفاع .

وكان معلومات غير مؤكدة قد تحدثت عن خلافات بين الرئيس والمجلس العسكري حول هذه النقطة ، مما تسبب فى التاخر فى تسمية رئيس الحكومة الجديدة .