حاول الزند أن يتطاول على مقام الرئاسة بهدف تسميم الأجواء ودفع النشطاء للهجوم على ممارسات بعض القضاه فيطالب (هو) القضاه برد الإساءات .

كما تطاول على مقام شيوخ القضاء المشهود لهم بالنزاهه لاحداث فتنه بين الجميع .

وكان الزند قد فشل سوى فى جمع 3 رؤساء اندية قضاه فقط وتخلى عنه الجميع

وقال الزند فى وقت سابق انه حضر اجتماعاً مع العسكري امس بعد قرار الرئيس بعودة مجلس الشعب المنتخب .

وحاول  الزند خلق حالة من الغضب داخل منظومة القضاء, في محاولة منه لاستمالتهم للموافقته على الإضراب الذي دعا إليه .

وقدرفض شيوخ القضاء  تصريحات الزند :

وحذر المستشار حسام الغرياني شيخ  القضاة  من الزند وقال إنه يسعى للفتنة .

فيما وصفه  الفقيه الدستوري د. ثروت بدوي,  بإنه جاهل جهول

وقال نشطاء أن معركتهم ليست مع القضاة نهائيا, وإنما مع الزند و بقايا نظام مبارك، محذرين  من الوقوع في فخ مهاجمة القضاء!