استمع المستشار حسام الغرياني رئيس الجمعية التاسيسة ،لاقتراحات أعضائها حول المادة الأولى من اللائحة المنظمة للجمعية ،والتي تنص على أن تُشكل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور من مائة (100) عضو أصلى، بالإضافة إلى خمسين (50) عضوًا احتياطياً الواردة أسماؤهم بالقائمة المرفقة، ويحل العضو الاحتياطى محل العضو الأصلى بطريقة الانتخاب فى حالة القوة القهرية أو الاستقالة الصريحة أو الضمنية بأى صورة من الصور أو التغيب عن حضور ثلاث جلسات متتابعة دون عذر مقبول للجمعية.

واقترح المستشار الغرياني أن يقرأ الأعضاء اللائحة جيدًا ثم يكتبوا اقتراحاتهم مكتوبة عليها ويتم تقديمها للجنة الخاصة باللائحة،وذلك نظرًا لطيلة المناقشة التي دارت.

وقال:  الدكتور خيري عبد الدايم "اقتراحًا بعزل الجمعية التاسيسية في أحد الأماكن البعيدة عن الناس لمدة معينة لحين إنجاز الدستور"، مؤكدًا أنه لا يجوز أن يكون اجتماع الجمعية مرة كل أسبوع، في الوقت الذي ينتظر فيه المصريون مهام عمل هذه الجمعية وإنجازها للدستور الجديد الذي يعد أول دستور بعد الثورة.

واقترح الغرياني أن يكون في الجلسة القادمة الحوار دائرًا حول شكل الدولة المصرية، وضرورة ترك الاقتراحات الخاصة باللائحة المنظمة لتقديمها كتابة الى اللجنة الخاصة باللائحة.
واقترح "الأنبا يوحنا قلتة" أن يتم الانقطاع مدة معينة في أي مكان لإنجاز الدستور وكتابته، قائلا: "فيها أيه لما نترهبن من أجل هذا الوطن؟".

واتفق الغرياني مع الفكرة التي تبناها الدكتور خيري عبد الدايم والانبا يوحنا وعرضها للتصويت يوم الثلاثاء القادم ، لافتًا إلى أنه يمكن أن تنعزل الجمعية لمدة ثلاثة أيام من كل أسبوع في الصباح وبعد الظهر لإنجاز مهامها بشكل سريع، بشرط توفير مكان مناسب وتكون من الأسبوع القادم في أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء بعد أن ينتهي اجتماع الثلاثاء القادم.