أشار الأمين العام للجنة العليا المشرفة على الانتخابات الرئاسية في مصر حاتم بجاتو إلى أنه إذا تم عزل المرشح "أحمد شفيق" من جولة الإعادة، فهناك أحد الاحتمالات بأن يتم الاستفتاء في الجولة الثانية على مرشح الثورة الدكتور محمد مرسى فقط، بوضع خانتين "نعم، ولا".

وأوضح إذا حصل مرسي على أكثر من 50% من الأصوات الصحيحة يكون رئيساً للجمهورية، مضيفًا أن هناك احتمالا آخر وهو إعادة الانتخابات دون شفيق، وهو الأرجح.

وقال بجاتو في تصريحات صحفية له: "إن اللجنة لها عمل إداري، طبقت من خلاله قانون العزل على أحمد شفيق، وفى عملها القضائي، أحالت القانون إلى المحكمة الدستورية العليا، وأوقفت تنفيذ قرارها باستبعاده؛ لأنها رأت أنه مبنى على قانون ترى عدم دستوريته".

وحول عدم أحقية اللجنة إحالة القانون للدستورية، أوضح "بجاتو" أن القانون يشترط أن تكون الإحالة من هيئة قضائية تفصل في نزاع، معتبراً بأن "هناك حالات كثيرة يصدر القاضي فيها حكمًا في خصومة هو أحد طرفيها".

وأضاف "أننا لم نعطل القانون، وإنما أوقفنا قراراً إدارياً فقط، أصدرناه بناء على قانون العزل، لحين الفصل في دستورية القانون، فإن صدر الحكم بدستورية القانون، سنعود إلى قرارنا الإداري".

وحول تقرير هيئة المفوضين بالحكمة الدستورية بشأن قانون العزل، أوضح "بجاتو" أنه "لم يقرأه، ولا يستطيع التحدث عن سيناريوهات حكم المحكمة الدستورية، فالسيناريو الوحيد الذي أستطيع التحدث عنه الآن، هو سيناريو عدم دستورية قانون العزل، لأنه في هذه الحالة لن يتغير شيء.

وأكد بجاتو أن "الانتخابات يومي 16 و17 يونيو الجاري، وذلك في حالة إصدار المحكمة الدستورية الحكم في نفس يوم نظر الدعوى، لأنه ليس معنى تحديد الجلسة يوم 14، إصدار الحكم في اليوم نفسه بالضرورة"

 

وكالات