أكد خالد سعيد- المتحدث باسم الجبهة السلفية– أن المشهد السياسي في مصر يعاني من التمزق والصراع بين الكتل السياسية المختلفة.

وقال: "حالة التنازع كانت واضحة عندما تفرقت الأصوات الإسلامية بين د. أبو الفتوح، ود. محمد مرسي، وهي السبب في إنتاج حالة مثل أحمد شفيق".

وأضاف سعيد خلال- حواره ببرنامج "أهل البلد" على فضائية مصر 25– أن القوى السياسية والتيارات الإسلامية أغفلت منطقة الظل، والتي تضم عددًا كبيرًا من الناس غير منتمين إلي أي نوع من أنواع التيارات، وتطمح في الاستقرار، ونجد هذا في ظل الإعلام الذي يسوق لهذا من أجل التخويف من الإسلاميين والإخوان لصالح أحمد شفيق".

وأضاف "هذا بخلاف دعم الكنيسة لشفيق، وهذه حالة خطيرة تؤدي إلى تمزق الوطن وبخلاف كتائب الحزب الوطني المنحل الذي لم ينحل إلى الآن، ويمثل بما يقرب 3 ملايين ونصف المليون، والمال الذي تم به شراء الأصوات كل هذا شكل أصواتًا لشفيق الذي لم يعمل منفردًا ولكن وراءه كتائب منظمة تدعمه وبالأخص من أجهزة الأمن".

 

وأشار سعيد إلى أن الجبهة السلفية شاركت بكل قوة في أغلب المحافظات التي يوجد بها كتل تصويتية لنا، ودعمنا د. محمد مرسي وشاركنا في جميع المؤتمرات وفي الدعاية وبما نستطيع، وسنظل في دعمنا القوي لدكتور مرسي، ولا أعتقد أن حزب النور دعم أبو الفتوح بكامل طاقته، ولم يكن هناك دعم جاد، وأثر ذلك على أصوات مرشحي الثورة بالكامل.