أكد علي عبد الفتاح - القيادي بحزب الحرية والعدالة بالاسكندرية – أن الاعتنراض علي شفيق ليس من جانب جماعه الاخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة فقط بل الشعب المصري والشارع المصري هو المعترض ايضا علية .

وأضاف عبد الفتاح - خلال حوارة مع فضائية الجزيرة مباشر مصر – أن الكثيرمن الشباب الذي كان يعمل في حملة د.ابو البفتوح وا.صباحي اعلنوا ترحيبهم بالعمل مع حملة د.مرسي ، لان الكل  استشعر الآن ذلك الخطر وليست جماعه الاخوان وحدها .
 وعن نسبة التصويت لاحمد شفيق قال أنه يوجد حولها العديد من علامات الاستفهام التي نبحث لها عن اجابات .

وأشار عبد الفتاح الي ان شفيق يدعمة الكثير من رجال الاعمال التابعين للنظام البائد والذين يمتلكون شركات ومصانع بها كثافة عمالية كبيرة تم توجيهها الي التصويت لصالح شفيق هذا بجانب اننا اكتشفنا ايضا ان هناك عدد ضخم جدا من ضباط الجيش مقيدين في النقابات المهنية علي مستوي الجمهورية ولهم حق التصويت بخلاف ضباط الشرطة الذين صوتوا ايضا في الانتخابات .

وعن النزول الي الميادين في حالة فوز شفيق اكد عبد الفتاح ان هذا قرار شعب لانه لا احد يستطيع ان يقوم بمليونية او مظاهرة بمفردة ، ويجب ان يكون هناك نوع من انواع التوافق بين جميع القوي الوطنية لان الضمير المصري لن يسمح بعودة الفلول مرة اخري او اعادة استنساخ نظام مبارك مرة اخري باي شكل من الاشكال .

وأكد عبد الفتاح ان الوطن الان في خطر شديد ويتوجب حشد كل القوي الثورية والوطنية لان الوطن ليس ملكا للاخوان او لاي قوي منفردة والشعب المصري الذي خرج في الثورة من اجل اسقاط النظام يرفض الان اعادة انتاج النظام مرة اخري .

وأكد عبد الفتاح ان الفترة القادمة سوف تشهد الكثير من التوافق والتفاهم بين القوي الثورية لان الوطن في خطر حقيقي من الممكن ان يرجعنا الي المربع رقم صفر وهو مايرفضة كل الثوريين والوطنيين والشرفاء في هذه البلد .

كما توقع عبد الفتاح ان تكون جميع الاصوات التابعه لابو الفتوح وحمدين خلف مرسي فضلا عن المصريين الشرفاء الذين يرفضون ان يقول لهم شفيق اعتصموا كما تشائون وسوف ارسل اليكم "بونبوني " .
وأضاف : كنت اتمني ان لا يراهن شفيق علي فكرة الامن الذي فشل في تحقيقة اثناء موقعه الجمل ولا يحزنا ما حصل علية شفيق لان القوي الثورية حصلت علي اكثر من 65 % من الاصوات وسوف يفوز باذن الله مرسي في هذه الجولة .