أكد د. عصام العريان-رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشعب – أنه لا يوجد بين نواب البرلمان وبين اللجنة العليا للنتخابات الرئاسية أية خصومات، مشيرًا إلى أنهم كنواب مجلس شعب يمارسون دورهما التشريعي في تعديل قانون الانتخابات بما يضمن سير العملية الديمقراطية بكل نزاهة وشفافية.

وأضاف العريان-خلال حواره مع برنامج "أهل البلد" على فضائية مصر 25-إن محكمة القضاء الإداري أصدرت حكم بوقف تشكيل الجمعية التأسيسية، لافتًا إلى أنهم احترموا هذا الحكم الذي صدر على الرغم من انعدامه؛ لإرساء مبدأ احترام القضاء وأحكامه.

وأوضح العريان أن لجنة الانتخابات الرائاسية أخطأت خطأين كبيرين؛
الأول: أنها لم تنفذ قانون العزل السياسي الذي أقره البرلمان، والخطأ الثاني: أنها لجنة قضائية فمن حقها إحالة هذا القانون إلى المحكمة الدستورية لتقضي بدستوريته أو عدم دستوريته.


وأضاف العريان أن بقايا النظام البائد يروجون بكل قوتهم لفكرة فشل الثورة عبر محاولات للتقليل من المكاسب التي وصلت اليها الثورة، مؤكدًا أن كل هذه المحاولات ستنتهي إلى بوار وخسران.


وفيما يتعلق بالإعلام الموجه الذي يهاجم ليل نهار جماعة الإخوان المسلمين، قال العريان: "كنا نظن أن هذا الإعلام أخذ دروسا من الماضي، مشيرًا إلى ان مبارك وأعوانه أداروا حماة إعلامية ضارية على الإخوان انتهت بسقوطه وزوال نظامه، كما أتت الحملة على التأسيسية بنتيجة عكسية ومن قبل الحملات على الانتخابات البرلمانية.

وفيما يخص حكومة الجنزوري، أكد العريان أن هذه الحكومة تراهن على انتاج النظام البائد مرة أخرى، مشيرًا إلى أن مصر تحتاج إلى حكومة ذات امتداد شعبي واسع وتعمل على تحقيق رغبات شعبها دون الانصياع لأي طرف من الأطراف أو الاعتماد على الخارج في لقمة العيش حتى لا تتعرض البلاد لأي ضغط يمارس عليها في سبيل تمويلها وإعانتها.

وأضاف العريان أن حكومة الجنزوري بها عدد من الوزاراء ممن خدموا في ظل النظام البائد، مؤكدًا أن هذه الحكومة لا تريد استقلالا وطنيا حقيقيا والدليل على ذلك أن البرلمان رفض بيانها ومع ذلك باقية في مكانها وهذا ما لم يحدث في كل بلاد العالم.