أسقط نزول عمر سليمان انتخابات الرئاسة المصرية، القناع عن حقيقة العديد من الأشخاص الذين تصدروا المشهد السياسي المصري العام الماضي، ومن بينهم نجيب ساويرس رجل الأعمال الطائفي .
فقد أعلن نجيب ساويرس تأييده لعمر سليمان نائب الرئيس المخلوع ورئيس جهاز المخابرات السابق، وقال: عمر سليمان أفضل لمصر من المتطرف خيرت الشاطر، كما هاجم محمد أبو حامد الذي كان رئيسًا للحزب وفاز في الانتخابات كمرشح للحزب، مشروع العزل السياسي الذي أقره البرلمان بالأمس لعزل فلول النظام السابق.
وكان ساويرس قد أسس حزب المصريين الأحرار الذي برز كحزب ليبرالي إلا أنه في حقيقته كان معاديًا للشريعة الإسلامية مناهضًا للمشروع الإسلامي، وزعم أنه أسس الحزب لاستكمال أهداف الثورة وعلى هذا الأساس دخل الانتخابات البرلمانية لمنافسة التيار الإسلامي.
وأثار موقف ساويرس من عمر سليمان استغراب الكثيرين، وذلك قبل أن يعيد موقع مفكرة الإسلام نشر خبر على بوابة الوفد الإلكترونية منذ نحو عام، يفيد بأن وكيل مؤسسى الحزب هو راجى جمال الدين محمد سليمان وهو ابن شقيق نائب رئيس الجمهورية السابق عمر سليمان ويعتبر هو الأقرب إليه حيث دعمه كثيرًا واعتبره ابنًا له خاصة أن سليمان لم ينجب أولادًا ولديه بنتان.
بينما كان هاني سري صيام رئيس البورصة السابق وعضو لجنة السياسات بالحزب الوطني المنحل وأحد المقربين بشدة من جمال مبارك نجل الرئيس المخلوع، هو وكيل المؤسسين الثاني.
ويرى نشطاء على الفيس بوك أنه لا غرابة في تأييد ساويرس لسليمان فكلاهما من فلول نظام مبارك، وكان ساويرس من أكبر المستفيدين من نظام مبارك، وهو يأمل أن يعود ذلك النظام من جديد، من خلال وصول عمر سليمان إلى سدة الحكم.
إسلام استوري

