زعمت " إقبال بركة " الكاتبة الصحفية العلمانية خلال لقائها بأعضاء نادي الرواد بمدينة العاشر من رمضان أن أكبر الأخطاء التي حدثت بعد ثورة يناير هو تدخل الدين في السياسة .
وأضافت تللك الممارسات اكتشفنا الجانب السلبي منها وأنها لا تصلح لممارسة العمل السياسي ولا تمتلك الخبرة السياسية .
وزعمت ان التيار الإسلامي يكفر كل من يخالفه وأن هذه التيارات لو حكمت مصر ستقوم بإلغاء السياحة ومن الممكن أن تقوم تلك التيارات بوقف التعامل مع بعض الدول مثل الهند لأنهم يعبدون البقر وهم كفار .
وشددت : لابد أن نقاوم ما يقوله الإخوان المسلمون بأنه لا يحق للمرأة أن ترشح نفسها لأي منصب سياسي (!!) .
وزعمت أن التيارات الدينية تهاجم باستمرار المرأة المصرية وأنها لا يجوز لها في معتقداتهم أن تخرج من بيتها إلا مرتين في عمرها ، الأولى عند خروجها من منزلها إلى بيت زوجها والثانية عند خروجها إلى قبرها (!!) .
و رفضت العلمانية بركه بشكل يفتقد للتحضر، هدية عبارة عن طبق حلوى ، قدمتها لها أحدي المنتقيات من لجنة المرأة بالنادي ، بدعوى أنها مهداة من فتاة " منتقبة " ، وتهكمت عليها وقالت (إنها لا يمكن أن تقبل شئ من شخص كالشبح لا ترى وجهه ) ، مما أثار غضب الحضور واضطرهم للانصراف .

