كشف موقع "ديبكا فايل" الإلكتروني المقرَّب من أجهزة الاستخبارات الصهيونية عن صدمة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بقرار اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع حسني مبارك الانسحاب من سباق الرئاسة.
وأشار إلى ضياع آمال الأمريكيين والصهاينة الذين اعتقدوا أن شخصية عمر سليمان كانت قادرةً على وقف أو على الأقل تعويضهم عن هيمنة الإخوان المسلمين على السلطة بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك.
وتحدث الموقع عن أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة خلص بعد سلسلةٍ من اللقاءات السرية إلى أن سلطة وقوة جماعة الإخوان المسلمين لم يعد بالإمكان وقفها، مضيفًا أن المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري ورئيس الأركان الفريق سامي عنان قدَّما خيارين على قادة الجيش في اجتماعاتهم السرية؛ وذلك وفقًا لمصادر الموقع الصهيوني العسكرية والاستخبارية.
وذكر أن الخيارين هما إما وقوف الجيش بكل إمكانياته التنظيمية والمالية خلف عمر سليمان ليكون مرشحه الرئاسي أو الوقوف على الحياد والسماح ببلوغ المهندس خيرت الشاطر مرشح حزب الحرية والعدالة الرئاسة، وبعد أربعة أشهر من الانتخابات الرئاسية من المقرر أن يتقاعد المشير طنطاوي ونصف قادة المجلس العسكري.
وأضاف أن الأمر المنطقي وراء هذه الخطة أنه في يوليو تأتي نخبة جديدة من القادة الشباب لتولِّي مهمتهم في الحفاظ على التفوق العسكري المصري على حساب النظام السياسي الذي سيكون مهيمنًا عليه في ذلك الوقت الإخوان المسلمون.
وقال إن المقترحَيْن تم رفضهما بعدما قدَّم عمر سليمان واللواء مراد موافي رئيس المخابرات المصرية واقعًا جديدًا لقادة الجيش؛ مفاده أنه لا يمكن الاعتماد على مستقبل نخبة من القادة الشباب، خاصةً بعدما كشفا عن أن 5 أو 6 ضباط شباب بالجيش يحتفظون بعلاقات سرية مع جماعة الإخوان المسلمين والمرشح الرئاسي خيرت الشاطر.
وأضاف الموقع أن سليمان شكَّك كذلك في كيفية التعامل مع الأمور حتى لو وصل إلى الرئاسة في ظل وجود الإخوان في السلطة وحلفائها الجدد في القيادة العسكرية، مشيرًا إلى صدمة أمريكا والكيان بعد المعلومات التي تحدثت عن تسلل الإخوان والإسلاميين إلى النخبة الشابة بين ضباط الجيش المصري في وقتٍ كانا يعتقدان فيه أن ترشُّح عمر سليمان وفوزه سيوقف هيمنة الإخوان على مصر.
وقال: إن مسئولين أمنيين واستخباريين صهاينة يرفضون حتى الآن اعتبار قرار انسحاب سليمان من سباق الرئاسة نهائيًّا.

