د/ محمد البلتاجي:
- في 1 فبراير 2012 كان حسني مبارك يهددنا بالفوضى من بعده، وفي 1 فبراير 2012 خلفاء مبارك يهددوننا بالفوضى من بعدهم.
- هو نفس السيناريو من قناصة 28 يناير إلى موقعة الجمل إلى مسرح البالون إلى السفارة إلى ماسبيرو إلى محمد محمود ومجلس الوزراء.
- إذا كانوا يريدوننا أن نتمسك ببقائهم خوف الفوضى فهم واهمون وإذا كانوا يريدون أن نرضى بالطوارئ والمحاكمات العسكرية خوف البلطجة فهم واهمون.
- يبدو أنهم لم يتعلموا الدرس من مصير ابن علي ومبارك والقذافي وعلي صالح.
- لا بديل عن إنتخابات رئاسية مبكرة ومن واجب الجيش بعدها أن يحمي الوطن دون أن يتدخل في العملية السياسية.
تحيا الثورة والمجد للشهداء

د/ أسامة ياسين:
هذه فوضي مدبرة، وتحالف القوي المناهضة للثورة لا يريد لمصر أن تستمر في التحول الديمقراطي الحقيقي والنقل السلمي للسلطة

أ/ عصام سلطان:
الأمر أكبر من مباراة كرة قدم. لما فشلوا في الوقيعة بين شباب الإخوان وشباب الثورة بالأمس..فعلوا فعلتهم اليوم. كلما اقترب موعد تسليم السلطة نفاجأ بمثل هذه الأحداث

د/ عمرو حمزاوي:
فوضى منظمة هدفها إخافة المصريين وإطالة عمر العسكري في السلطة بعد أن طالب الشارع بإسقاطه

د/ عمرو خالد:
أشعر بالأسف الشديد لهذه الأحداث التى ليس لها علاقة بالرياضة و لكنها نوع من إشغال الفتنه المستمره فى مصر .
يا رب سلم مصر و رد إلينا رشدنا و أحقن دمائنا و نجنا من الفتن .

م/ فاضل سليمان:

شعب بورسعيد ضحية لهذه المؤامرة ، من قام بالمجزرة مجرمين و سوابق مدفوعين من أطراف داخل و خارج الداخلية تريد السيطرة عليها و ابتزاز الشعب

بلال فضل:
شدي حيلك يامصر. عايزين يقتلوا فيكي حلم الحرية عشان مصالحهم تفضل زي ماهيا وعشان تفضلي محنية الرأس وخيرك ليهم بس. شدي حيلك يامصر،
- مين قال إن المؤامرة بتيجي من فراغ؟ لأ دي بتعتمد على معطيات موجودة تعصب ديني أو طائفي أو كروي وتوظفه ببراعة عشان يبقى كارثة مش مجرد حادث عابر

د/ هبة رؤوف:

من كان يظن أن المعركة سهلة والعسكر سيسلمون السلطة توتة توتة نونة نونة زي الشطار فليهنأ بأوهامه. إنه لَظى الدولة العميقة وقمة جبل الجليد
الحفاظ على سلمية الثورة أصعب تحدي.. إنهم بالدم يستعدون الثأر، وبالتنكيل يريدون أن نتقاتل نحن على خيارات النضال. نحتاج نتحد بقوة.

وائل غنيم:
دوائر المصلحة التي حكمت مصر لعشرات السنين ستحارب حتى لا تفرّط في سلطتها ودماء المصريين عندهم حلال .. رحم الله كل من مات.
- مات 38 سائح في مذبحة الأقصر سنة 1997 فأقيل وزير الداخلية، ومات 77 مصري في مذبحة بورسعيد فتم نقل مدير الأمن لديوان عام الوزارة!