اتهم المهندس عاصم عبد الماجد، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، رجل الأعمال نجيب ساويرس، ومن وراءه أمريكا وإسرائيل بالوقوف وراء محاولات اقتحام مبنى البرلمان لإسقاط الدولة.

وأضاف عبد الماجد خلال مداخلة هاتفية مع برنامج الحقيقة الذي تبثه فضائية دريم 2، أن الكتلة المصرية التي يدعمها ساويرس و.. لا يريدون استقرارًا لمصر حسب قوله، مشيرًا إلى أن المعتصمين ذهبوا إلى مبنى البرلمان حتى يقتحموه ويسقطوا الدولة تنفيذًا لمخطط صهيوني مرسومًا من ذي قبل.

وقال عبد الماجد أقول لساويرس وأحمد سعيد، رئيس حزب المصريين الأحرار: لن يفلح مخططكم لإسقاط الدولة واقتحام مبنى البرلمان؛ لأن الشعب الذي اختار نوابه كفيل بحمايتهم وحماية مبنى البرلمان.

وأكد عبد الماجد أن شباب الإخوان تصدوا للمتظاهريين الفوضويين؛ لأنهم لم يذهبوا لعرض مطالب على النواب وإنما كانوا يخططون لإسقاط هيبة الدولة، لافتًا إلى أن السلطة التشريعية هي السلطة الوحيدة التي بنيناها بطريقة صحيحة بيد الشعب، ومن ثم يجب على الشعب الذي بنى سلطته التشريعية أن يحميها.

من جهته ردد أحمد سعيد، رئيس حزب المصريين الأحرار على عاصم عبد الماجد قائلاً: أنا أربا بنفسي من الدخول في اشتباكات لفظية مع شخص لا يلتزم بأدب الحوار، متهمًا عبد الماجد بأنه رجل دين لا يؤمن بالآداب التي تحتم عليه احترام من يتحاور معه.

وأضاف سعيد أنا أمثل الكتلة المصرية التي تمثل 3 ملايين مصري، ومن ثم فإنني أرى أنه من حقِّ المتظاهرين أن يعتصموا ليعرضوا مطالبهم على النواب.

ورد عاصم عبد الماجد قائلاً: يا بتاع ساويرس لن يحدث ما تسعون لتحقيقه، وإذا كنتم تمثلون 3 ملايين شخص فالإسلاميين يمثلون 27 مليون مواطن.