أكدت سوزان عبد الله أنها صديقة للفتاة التي تم سحلها وتعريتها بالتحرير وأنها ليست الدكتورة غادة التي ظهرت في التلفاز ولا تنتمي ل6 أبريل وأن اسمها لن ينشر حفاظا على الستر لها فأهلها لا يعرفون حتى الآن ,ونها من ظهرت في الفيديو الشهير.

وأضافت سوزان في لقاء مصور مع  الصفحة الرسمية "لإئتلاف دعم المسلمين" أن دورها في الميدان كان اسعاف المتظاهرين فقط وأنها لم تكن تعتصم، وانما كانت تغادر وتاتي بالصباح وأن من اتهمها في عرضها وشرفها وهو لا يعرفها عقابه أليم عند رب العالمين فدعوة المظلوم لا ترد.

وقالت لمن اتهمها في عرضها وشرفها هي جندية لتحرير مصر من الظلم وأنها تستحق تقبيل قدمها وليس اتهامها في عرضها وشرفها وأن هذا في ميزان حسناتها يوم القيامة وربنا هو الذي سيأتي بحقها

 

بوابة الوفد