كرر المتحول نجيب ساويرس الذي تسبب فى خسارة فادحة لتحالف الكتلة فى المرحلتين الأولى والثانية من الإنتخابات البرلمانية المصرية بسبب تصريحاته المستفزه ولجوئه إلى الولايات المتحدة لوقف المسيرة الديمقراطية  فى حوار مع صحيفة الشرق الأوسط نشر اليوم الأربعاء إتهاماته  إلى جماعة الإخوان المسلمين .

وزعم ساويرس أن الإخوان تلقوا أموالا من الخارج وعلى وجه التحديد من قطر تبلغ 100 مليون دولار وأقسم أنها واقعة مسجلة (!!)

وزعم أن رئيس دولة عربية شقيقة اتصل به، عبر أحد أقاربه، وطلب منه أن يبلغ رئيس المخابرات العامة في مصر أنهم "رصدوا مبلغ 100 مليون دولار تم تحويله من قطر إلى تنظيم الإخوان المسلمين". وأنه قام بالإبلاغ عن هذه المعلومة.

كما زعم ساويرس أن الداعية الشيخ يوسف القرضاوي يقوم بجمع الأموال وإرسالها إلى «الإخوان المسلمين» في مصر.


مشيراً إلى  أن كتابة الدستور على أرضية دينية،  ينذر بكارثة ، وهدد الخاسر بأن ميدان التحرير موجود، والعصيان المدني موجود .

وحول حديثه لإحدى الصحف الكندية الذى أثار عاصفة من النقد ضده، لأنه طالب بتدخل الدول الغربية لإنقاذ الثورة المصرية قال ساويرس "إنه بالفعل، طالب بتدخل الدول الغربية لوقف تدفق الأموال القطرية بشكل خاص والخليجية بشكل عام.

لافتاً إلى أنه قال للغرب "إنك تقف موقف المتفرج مما يحدث، وإذا كان الغرب يريد ديمقراطية فاعلة في مصر فعليه أن يمنع هذا التدخل المادي الخطير، وإلا فستكون هناك شرعية لتدخل الغرب أيضا، وهذا ما لا نريده. (!!)

وزعم ساويرس الذي قال فى وقت سابق انه يرفض الإسلاميين بسبب ملابس زوجته القصيره جداً والخمور التي يتناولها فى المساء أنه رجل متدين جدا، وعلاقته بربه قوية جدا، ولا يعتقد أن هناك كثيرين يعيشون مثل هذه العلاقة العميقة.