نافذة مصر / الأهرام :

زعم الدكتور علي السلمي نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية السياسية السابق إن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للاخوان المسلمين قد حدد مطلبا أساسيا بالغاء كلمة مدنية من الاطار الحاكم لوثيقة المباديء الدستورية ، فيما أشار الى أن اضافة المادتين9 و10 علي محتوي الوثيقة لم تكن نابعة بمبادرة شخصية، وانما جاءت وفق رؤية المجلس العسكري باعتباره قوة اساسية بالمجتمع لها الحق في عرض رؤيتها عن وضعها في الدستور.

وتابع السلمي قائلا ان مالا يعلمه البعض ان القوات المسلحة عندما اضافت المادتين (9 و10) في الوثيقة، لم تكن تضع قواعد جديدة لتحدد عبرها وضعها في البلاد كقوة أساسية، فقد كان ما وضعته معمولا به من قبل.

وزعم  السلمي إن الوثيقة مطلب قومي ولابد من الوصول إلي اتفاق جاد والعمل بمحتواها علي النحو الذي خرجت عليه وأضاف : يقيني بأن الأوضاع السياسية لن تستقيم إلا في وجودها إذا كنا نريد بالفعل مجتمعا ديمقراطيا لا يسيطر عليه تيار سياسي بذاته ونعود لنعيش في معاناة الماضي اثناء سيطرة الحزب الوطني علي مقاليد الأمور، مطالبا كافة التيارات السياسية في المجتمع بالاضطلاع بدورها وتحمل المسئولية في الحفاظ علي مكتسبات ثورة25 يناير تجنبا لصدام وشيك بين التيارات السياسية المناوئة للتيار الاسلامي، وقال ان الوثيقة باتت مكتملة الملامح وتحظي بتأييد كافة القوي السياسية والأحزاب ما عدا التيار الاسلامي ووضعت تحت تصرف المجلس العسكري وأتصور أنه لا مناص من العمل بها (!!)

وكان الجيش قد قال مراراً أنه ليس له أي علاقة بمبادرة السلمي ، فيما قال الإخوان أن المبادرة خاصة بالتحالف الديمقراطي وأن السلمي تعرف عليها حينما كان يمثل الوفد فى التحالف ، وأنه خرج عن التوافق بإضافة المواد المعيبة إلى الوثيقة والتي رفضتها كل القوى السياسية عدا بعض الليبراليين .