ألقى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بياناً مساء الثلاثاء أكد فيه عدم سعي المجلس الأعلى للقوات المسحلة للاستيلاء على السلطة، واستعداد المجلس لتسليم السلطة في الحال والعودة إلى الثكنات العسكرية إذا رغب الشعب في ذلك من خلال استفتاء عام.

وأضاف ان مهمة المجلس العسكري تركزت على استعادة الأمن والآمان في مصر قائلاً " لم تكن ادارة البلاد بالسهولة التي يتصورها البعض فالكلام سهل اما العمل على ارض الواقع فهو مختلف فالاقتصاد المصري يتراجع .. وكلما اقتربت الامور من الاستقرار وضع حدث يجرنا الى الخلف".

وأشاد بإصرار القوات المسلحة على تخطي المصاعب والتجريح والتشويه مؤكداً "الالتزام بضبط النفس وتحمل الصعاب امام الاحتجاجات الفئوية والغير فئوية وانخفاض موارد مصر وهروب الاستثمارات بالخارج ".

وقال " لم ننفرد في اتخاذ القرار السياسي ومنذ اليوم الأول بدأ التخطيط لعملية سياسية تنتهي الى سلطة مدنية منتخبة وتم سن عدة قوانين للاصلاح السياسي والالتزام بالاعلان الدستوري وبناء مؤسسة برلمانية بصورة انتخابية نزيهة".

واكد على ان المجلس الاعلى للقوات المسلحة لا يهمه من يفوز بالانتخابات معلناً ان استفتاء 19 مارس حدد جدول زمني لنقل السلطة دون الانحياز لطرف على حساب طرف آخر.

وقال المشير في بيانه أنه أصدر القرارات التالية:

- قبول استقالة حكومة عصام شرف واستمرارها بالعمل لحين تشكيل حكومة جديدة تدير الأمور خلال الفترة الانتقالية.

- الالتزام بإجراء الانتخابات البرلمانية في توقيتها المحدد.

- تسليم السلطة لرئيس شرعي منتخب قبل نهاية شهر يونيو 2012.