خاص / نافذة مصر

أعلن "صحفيو روزاليوسف الاحرار" فى بيانا لهم صباح اليوم عن اسفهم للمستوى التحريرى المتدن الذى تمر به الجريدة, بعد ان نشر رئيس التحرير تفاصيل زيارة قال انها تمت بين ملك البحرين والمتهم محمد حسنى مبارك فى محبسه, بينما نفى سفير البحرين فى القاهرة هذه الزيارة اجمالا.

وقد طالب "صحفيو روزاليوسف الاحرار" فى بيانهم, المنشور على صفحتهم على موقع "فيس بوك" والمعنية برصد اخطاء الجريدة المهنية" - والذي وصل نافذة مصر نسخة منه - , المجلس العسكرى بسرعة القاء القبض على ابراهيم خليل رئيس التحرير بتهمة نشر شائعات تهدف الى تكدير الصفو العام وتهديد امن البلاد, وذلك بموجب قانون الطوارئ بعد التعديلات التى ادخلها علية المجلس العسكرى, وسرعة التحقيق معه فى هذه الواقعة, وذلك بحسيب البيان.
 
كانت جريدة روزاليوسف قد نشرت فى عددها الصادر يوم الجمعة (4 نوفمبر) موضوعا فى الصفحة الاولى يحوى تفصيل عن زيارة ملك البحرين الى الرئيس المخلوع حسنى مبارك فى محبسه.

وقالت الجريدة فى تقريرها الذى نشر بدون اسم محرر ولا مصدر خبر:"ان ملك البحرين قابل مبارك منفردا لمدة 30 دقيقة, وبعد انتهاءه من الزيارة طالب الملك بعمل فحوصات طبية له, وقدم التبرعات بعدها, واعطى اوامر لسفير البحرين بمتابعة صحة مبارك اولا باول, وان "مبارك اجهش بالبكاء وهو يحتضن امير البحرين خلال الزيارة".

وقد اشارت الصفحة فى بيانها الى تصريح للشيخ راشد آل خليفة, سفير البحرين بالقاهرة, لاحد المواقع الاخبارية والذى نفى فيه هذا الكلام جملة وتفصيلا بقولة : "ان ما نشر فى هذا الشأن مجرد فبركة صحفية لا تمت للواقع بصلة، وان زيارة الرئيس السابق لم تكن مدرجة أصلاً على جدول رحلة ملك البحرين للقاهرة، مؤكدا على أنه إذا كانت هذه الزيارة قد تمت لكانت البحرين قد أعلنت عنها، لأنه على حسب قوله "لا مجال لكى نخبئ شيئا عن الإعلام". وأبدى آل خليفة استغرابه من نشر تفاصيل قيل أنها تمت خلال اللقاء، رغم أن اللقاء لم يحدث، وقال إن هذه مجرد فبركة.
 
واوضح البيان الذى نشر على صفحة "معا لرصد تجاوزات روزاليوسف المهنية"  على موقع "فيس بوك", ان الجريدة تعمل على اثارة القلاقل بين الشعب والجيش, بمحاولتها تصوير المجلس العسكرى والحكومة متهاونان فى حق شهداء الثورة, بفتح الزيارات للمخلوغ مع ملوك ورؤساء العرب سرا.

وطالبت الصفحة المجلس العسكرى بسرعة فتح تحقيق فى هذه الواقعة, واقصاء ابراهيم خليل عن موقعه, بعد ان اعتاد نشر كل ما يهدد الامن العام للبلاد ويثير القلائل, باخبار وتقارير لا يعلن مصادرها, لانها مفبركة وكاذبة, وذلك بحسب قول الصفحة.