اتهم المفكر القبطي والكاتب الصحفي جمال أسعد جهات خارجية بإحداث الوقيعة والفتنة داخل مصر .
ولم يستبعد أسعد - في تصريحات لشبكة الإعلام العربية "محيط" - أن هذه الجهات هي المسؤول الأول عن احداث ماسبيرو اليوم والاشتباكات التيس حدثت بين الجيش والامن من جهة ومتظاهرين اقباط من جهة اخرى .
واكد المفكر القبطي ان هذه الاحداث خطيرة ومؤسفة جدا ، ورفض اسعد تحميل اي جهة داخلية امنية مسؤولية هذه الأحداث .
كما طالب وناشد الكاتب الصحفي والمفكر القبطي جموع المسيحيين في ارض مصر ، تأجيل كافة التظاهرات والاحتجاجات حتى تستطيع مصر تدارك ما تمر به من احداث جسام يمكن ان يكون لها تداعيات ونتائج خطيرة .

