زعم نجيب ساويرس أن ما يعتبرهم (متطرفين) خطفوا الثورة والميدان ، وأن قوى شبابية ومنفتحة انسحبت وتصدرت الموقف قوى متطرفة.

وشدد ساويرس فى مقابلة له مع جريدة الرأي الكويتية ـ نشرت الإثنين ـ على أهمية التفريق بين المسلمين والمتحدثين باسم الإسلام الذين يريدون ان يصيغوه بصيغتهم الخاصة (!!)، ويبعدوا عنا مفهومه الحقيقي في التسامح والاخاء والمحبة (!!) .

وأضاف : هناك دول حولنا واشخاص يمولون اتجاهات معينة للتأثير على مسار العملية الانتخابية، ومن الواضح ان المسألة ليست سهلة (!!) .

وعن رؤيته لحجم الإخوان قال : ( هم لا يمثلون الاغلبية في مصر ، لكن المشكلة في الاغلبية الصامتة التي تغفل دورها ، والبعض يخاف (!!) ، والبعض يتهمني بالجنون لانني أواجه ذلك (!!) رغم انني اكن لهم كل احترام. وهم قوة فاعلة موجودة على الساحة ولديّ صداقات فيهم ، لكن أنا من المؤمنين بفصل الدين عن الدولة ، فالدين لله والوطن للجميع ومن ثم هناك خلاف مذهبي بيننا لا يصلح فيه التواؤم الا اذا تنازلوا عن مطلب الدولة بمرجعية الدينية وقبلوا بمبدأ الدولة المدنية، فكلامهم يظهر تناقضا فاذا كانوا تنازلوا عن الدولة الدينية الا انهم يريدون ان تكون المرجعية دينية (!!)

 وأكد على أنه اذا ظلت الغالبية على سلبيتها، وكذلك الاقباط،  (السلبيون ) ، من الممكن ان يصل الاخوان إلى الحكم ، وأضاف : ( الأقباط مثلهم مثل بقية الشعب المصري مستكينين «عايزين ياكلوا عيش من دون دوشة، مش بتوع سياسة» ، ولو ذهبوا إلى الصناديق فى  التعديلات الدستوية لكانت النسب تغيرت ولو قليلا ).

وأضاف : فى هذه الحالة فإن المستقبل مظلم . وأن حصة الاخوان المسلمين من المقاعد النيابية ، ستكون40 في المئة على اقل تقدير، و أنه سينتحر، او ربما يتحول لراع في الجبل .

زاعماً أن تشكيل الإخوان لحزب الحرية والعدالة اجراء شكلي وفي النهاية هما وجهان لعملة واحدة.

وهدد ساويرس بأن من يقول لي «بخ» واحدة سيقول له «بخين»، لأنه لا يوجد مكان للخوف في قاموسه، لكونه صعيديا،وأضاف : ( كما انني مقتنع بان هذه مصر بلدي، واذا كان البعض من المسلمين يقول ان طيلة اعمارنا مع اخواننا المسيحين فهذه ليس منة منهم علينا بل امر طبيعي من باب المواطنة والاعتراف بالاخر).
ونفى ساويرس أن يكون قد تأثر بخسائر موبينيل ، وقال أنه يستثمر في نحو 20 دولة، واذا كانت هناك مشكلة في سوق يستطيع ان يعوضها في دولة اخرى (!!) ، وزعم أن خسائر شركته ليست بسبب المقاطعة فحسب، لكن مساعدة النظام السابق والجهاز القومي لتنظيم  الاتصالات السلكية واللاسلكية ووزير الاتصالات لشركة «اتصالات» على حساب «موبينيل» .

مؤكداً أنه  لا يعتقد ان مبارك يستحق الاعدام،  انه لم يعط اوامر قتل المتظاهرين، وأضاف : (فرجل في سنه لا ينبغي لنا ان نذهب به إلى الاعدام ) ، وأنه  لم يتمنى ان يرى مبارك في سرير المرض يحاكم بهذا المنظر،  من ناحية انسانية وانه كان رئيسا لمصر فترة 30 عاما