27/07/2011
التقى شيخ الازهر احمد الطيب أمس الثلاثاء وفدين من حزب الله ومن ايران. وحذر من "محاولات نشر المذهب الشيعي بين اهل السنة وفي بلدانهم"، بحسب ما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية.
ويعد هذا اول لقاء بين شيخ الازهر وممثلين للمذهب الشيعي منذ سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي كان يتهم طهران وحزب الله بالتدخل في الشؤون الداخلية لمصر والعمل على زعزعة استقرارها. وقالت الوكالة ان الامام الاكبر اكد 'رفض الازهر - باعتباره حامي حمى أهل السنة والجماعة بالعالم ـ محاولات نشر المذهب الشيعي بين أبناء أهل السنة والجماعة وفي بلدانهم'.
واضافت الوكالة ان الطيب شدد على ان 'الأزهر سيقف بالمرصاد لأى دعوات تفرق وحدة الأمة الإسلامية'.
واوضحت ان شيخ الازهر عبر عن هذا الموقف خلال لقاء في مقر مشيخة الازهر بالقاهرة مع وفد إيراني برئاسة ناصر السوداني نائب مدينة الأهواز في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني الذي سلمه رسالة من علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني تضمنت دعوته لزيارة إيران.
وبحسب الوكالة 'طالب الإمام الأكب الوفد بابلاغ آيات الله بإيران بضرورة المساهمة في مسيرة التفاهم والتعاون بين المذاهب الإسلامية ونشر ثقافة التسامح بدلا من الحقد والخلاف، واستصدار فتاوى واضحة وصريحة تدين من يدعو بدعوة الخلاف والفرقة والهجوم على أهل الصدر الأول من الصحابة والتابعين وأمهات المؤمنين الذين ورد القرآن باحترامهم والثناء عليهم'.
واكدت الوكالة ان الطيب ناقش مع الوفد الايراني 'محاولات نشر المذهب الشيعي. وأكد أهمية بناء جسور المودة والاحترام بين جميع الطوائف الإسلامية ونبذ الفتن والخلافات بين أبناء الدين الواحد والثقافة الواحدة وعدم الاعتداء على حقوق الجيران وعدم المساس بحقوق الآخرين.
وأوضح مصدر مسؤول بمشيخة الأزهر، وفق الوكالة المصرية، أن الإمام الأكبر 'وعد بدراسة الدعوة التى وجهت إليه من رئيس مجلس الشورى الإيراني لزيارة إيران'.
واضافت وكالة انباء الشرق الاوسط ان شيخ الازهر التقى كذلك وفدا من حزب الله برئاسة الشيخ حسن عز الدين مسؤول العلاقات العربية بالحزب، حيث تم خلال المقابلة 'بحث التطورات على الساحة العربية والإسلامية، ودور الأزهر في تحقيق التوافق بين أبناء الأمة الإسلامية'.
وقالت الوكالة ايضا ان الطيب اكد خلال اللقاء 'ضرورة نبذ أي خلافات مذهبية والتعاون من أجل نصرة الأمة الإسلامية'. وشدد على ان 'الأزهر باعتباره حصنا للعلوم الإسلامية سوف يظل دوما منفتحا على كل المذاهب والتيارات الإسلامية المعتدلة والحريصة على روابط الإخاء والمودة بين أهل القبلة الواحدة ومراعاة وحدة النسيج الوطني والمذهبي.
أ ف ب

