08/07/2011

نافذة مصر / ميدان التحرير

طالب مئات الآلاف من المتظاهرين بميدان التحرير عقب صلاة الجمعة اليوم بتطهير البلاد من ذيول النظام السابق والتخلص من جميع المفسدين ومحاكمتهم على جرائمهم التي ارتكبوها في حق الشعب المصري  وفي حق الثوار.

كما طالبوا بمحاكمات علنية لرموز النظام المخلوع ، بعد أن برأ قضاة وزراء وضباط متهمين بالقتل العمد لمئات الشباب الذين خرجوا فى تظاهرات سلمية مع بدء الثورة .

أدى المتظاهرون بميدان التحرير صلاة جمعة وصلاة العصر "جمع تقديم" وصلاة الغائب على الشهداء في سوريا واليمن وليبيا , وردد المصلين بعد الصلاة "إيد واحدة".

وألقى عشرات المتظاهرين بالميدان  القبض على أمين شرطة وضبطت اللجان الشعبية 4 طلقات خرطوش داخل الميدان وكمية كبيرة من السلاح الأبيض , كما  ألقى شباب اللجان الشعبية المسئولة عن تأمين الميدان القبض على 3 من البلطجية كانوا يحملون سيوفًا وأسلحة بيضاء ومواد مخدرة، وقادوهم إلى مجمع التحرير، وقاموا بتقييدهم في أعمدة الإنارة، وعلقوا بجوارهم الأسلحة التي كانوا يحملونها.

وحرصت جماعة الإخوان المسلمين في الميدان بمبادرة من د / صفوت حجازي على إقامة قداس للإخوة الأقباط على منصتهم الجديدة أمام مجمع التحرير.

وبدأ الجميع الفعاليات بترديد النشيد الوطني, واتبعوه بالقداس, ليختتموا الفاعليات بصلاة الجمعة.

وفي السويس وزع الجيش الثالث الميداني بياناً على المعتصمين في "ميدان الأربعين" وحمل توقيع "مقاتل من الجيش الثالث" أكد فيه  انحيازه إلى جانب مواطني السويس منذ اليوم الأول للثورة، في محاولة لدفع الظلم الجاثم على صدروهم منذ عقود طويلة".
وتوعد البيان بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه أن يدنس بالعنف والتخريب ممتلكات الشعب"

واختتم بيان الجيش: "لم ولن تستطيع أي قوة أن تحطم السويس الباسلة ما دام شعبها وجيشها على قلب رجل واحد، فلنسمع اليوم صوت شرفائها من قلب ميدانها وسيظل جيشها عين ساهرة تحميهم وتدفع عنهم الظلم كما كان دائمًا".

ورفض متظاهرو السويس الإفراج عن الضباط ، وبدأو فى إتخاذ إجراءات لإعادة محاكتهم مرة آخرى .

وألقي المتظاهرون  القبض علي بلطجي أطلق الرصاص علي المتظاهرين في ميدان الأربعين و قاموا بتسليمه لقوات الجيش .

وفي الإسكندرية تظاهر عشرات الآلاف عبد صلاة الجمعة في مسجد القائد إبراهيم بمنطقة محطة الرمل مؤكدين على مطالب الثورة التي أجمعت عليها كافة القوى السياسية، تحت شعار " الثورة أولاً"  , مطالبين  بسرعة محاكمة "القتلة والطغاة والمفسدين" من ضباط الأمن الوطني حاليا أو أمن الدولة سابقاً، وسرعة محاكمة الرئيس المخلوع وأسرته ورموز الفساد؛ أمثال يوسف بطرس غالى وأنس الفقي وأحمد المغربي.
 
وكانت  جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية قد أصدرت بياناً تدعو فيه جموع الشعب المصري عامة، والسكندري خاصة للمشاركة في تظاهرة اليوم، التي تنطلق من أمام مسجد القائد إبراهيم بعد صلاة الجمعة.
وطالب البيان بضرورة الحفاظ على دماء الشهداء، بسرعة محاكمة "القتلة والطغاة والمفسدين" من ضباط الأمن الوطني حالياً وأمن الدولة سابقاً، وسرعة محاكمة الرئيس المخلوع، ومحاكمة عادلة للقصاص العادل من رموز الفساد؛ أمثال يوسف بطرس غالى، وأنس الفقي، وأحمد المغربي الذين أذاقوا الشعب صنوف العذاب ، كما جاء في البيان
 
ودعا البيان المجلس العسكري إلى تنفيذ  كافة تعهداته من محاكمات عادلة للقتلة والمفسدين، وتنفيذ خيار الشعب المصري في إجراء الانتخابات في موعدها الذي أقره الاستفتاء الشعبي.