27/04/2011

نافذة مصر / اليوم السابع :

أكد عبد الله الحسينى  وزير الأوقاف أن الشعب المصرى متدين بالفطرة ويتسم بالاعتدال والتسامح ويرفض كافة صور التطرف والتشدد وأن ظهور بعض التيارات المتشددة فى هذه الفترة هو نتيجة فهم خاطئ لأجواء الحرية، التى سادت البلاد عقب ثورة 25 يناير ولا يعنى أبداً أن هؤلاء المتشددين يمثلون الغالبية العظمى من المجتمع المصرى بل هم قلة يرفضها جموع الشعب.

جاء ذلك خلال استقبال الحسينى   للسفيرة الأمريكية مارجريت سكوبى، فى زيارتها الأولى له للتهنئة بتولى مسئولية الوزارة ودار حوار بين الوزيرة والسفيرة حول ما يحدث فى مصر الآن وظهور تيارات متشددة على الساحة المصرية ودور الوزارة فى التعامل معها ورؤيتها للخطاب الدينى المعاصر.

وأوضح الحسينى أنه لا خوف على مصر من هذه التيارات المتشددة التى تواجهها المؤسسات الدينية المعتدلة بالفكر السليم المعتدل الذى ينطلق من المنهج الإسلامى فى الدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتى هى أحسن.

وحول الصراع الدائر بين بعض التيارات والوزارة على منابر المساجد أوضح الوزير أنه على الجميع احترام القانون المصرى الذى ينص صراحة على أن جميع المساجد والزوايا خاضعة لإشراف وزارة الأوقاف ولن تتخلى الوزارة عن دورها وستظل مسئولة عن تعيين دعاة المساجد وخطباء الجمعة ويتم التنسيق بصفة مستمرة مع كافة مؤسسات الدولة من أجل تطبيق القانون ولن نسمح لأحد باغتصاب المنابر أو الاستيلاء على المساجد.

وقال وزير الأوقاف إن رسالة الوزارة فى ظل الظروف الحالية ترتكز على عدة محاور أهمها التركيز على قيم المواطنة والانتماء للوطن وتأصيل ثقافة التعددية والتعاون مع الجميع للتصدى لكل ما يمس وحدة الشعب المصرى وبث بذور الفتنة بين مسلميه ومسيحييه وبالتالى فإن دعاة الوزارة حريصون على أن يكونوا دعاة للوحدة ومواجهة الغلو والتشدد والتفاعل مع قضايا الوطن وهمومه وتحدياته.

والحسيني هو خليفة الوزير المخلوع محمود زقزوق ، وكان رئيساً لجامعة الأزهر ، وكا ياتمر بأوامر  مخبري أمن الدولة ويلتزم كلياُ بتنفيذ ما يصدر له من اوامر وتعليمات .