08/03/2011
نافذة مصر / خاص طره :
قرر البريطاني من اصل مصري حازم داود التنازل عن جنسيته المصرية بعد أن تسببت فى تدمير حياته .
وكان داود قد عاد إلى مصر فى نهاية مارس 2009 فجأة لحضور جنازة اخيه الذي توفي قبل اسبوع من زواجه ، لكنه لم يصل إلى قريته أبداً ، حيث اختطفه جهاز أمن الدولة من المطار ، وتعرض لتعذيب مروع على مدار أشهر ، قبل الكشف عن مصيره فى يونيو من نفس العام .
وقضت زوجة داود الشابه نحبها حزناً عليه بعد أن تخلى عنه الجميع بما فيهم السفارة البريطانية (كانت تتعامل مع جهاز أمن الدولة ) ، فيما أدخلت بريطانيا اطفاله 6 ، و5 سنوات إلى الملجأ ، قبل أن يعيدهم أحد أفراد الأسرة والمقيم فى الولايات المتحدة إلى مصر .
وحازم هو العائل الوحيد لاسرته بعد وفاة شقيقه ، وتعاني والدته من امراض خطيره وتريد رؤيته قبل موتها ، خاصة بعد أن إنتفى سبب اعتقاله .
وزعم جهاز مباحث أمن الدولة إرتباط حازم بالخلية التي نفذت 'تفجيرات الحسين' في فبراير 2009.
وذلك بعد أن كشف ( موقع نافذة مصر ) اللثام عن حملة إعتقالات سرية جرت فى مدينة المحلة ومراكزها فى نهاية إبريل 2009 بينهم إبن عمه الطالب فى طب القصر العيني ، ومجموعة من جيرانه بينهم عدد من طلاب الجامعات ..
وزعمت الداخلية أن أعضاء الخلية هم فلسطينيان وبلجيكي من أصل تونسي وبريطاني من أصل مصري وفرنسية من أصل ألباني ومصريان ، لكن النائب العام أفرج عنهم جميعاً فى أوقات لاحقة فيما عدا داود الذي تعرض لتعنت جهاز أمن الدولة بمدينة طنطا وعلى رأسه المجرمين حسين على الشرقاوي وشهرته هشام ، وعبد الله المراسي وشهرته أحمد سعيد ..
ونفى المحامي ممدوح إسماعيل عن موكله حازم مصطفى إبراهيم داود التهم ، ووصفها بـ'ادعاءات ليس لها أساس من الصحة'، كما نفى أن تكون له صلة بأي تنظيمات قبيل سفره إلى لندن منتصف تسعينيات القرن الماضي، وقال إن 'موكله دخل مطار القاهرة في 21 /3/ 2009 بجواز سفر بريطاني، للمشاركة في عزاء شقيقه الذي توفي في اليوم السابق لوصوله، ما يعني وصوله بعد حادث الحسين بنحو شهر'.
وتخلت السفارة البريطانية عن تقديم العون لحازم بزعم أن جنسيته البريطانية هي الجنسية الثانية ، وأنه مصري ،بينما عاشت زوجة داود المصرية (26 عاماً) مع أبنائها فى بريطانيا حالة من القلق ، حتى ماتت مغتربة وحيدة تاركة أطفالها لمصير بدا مجهولاً.

