07/03/2011

عكست جميع الوثائق التي تنسب إلى أمن الدولة تخصص ضباط الجهاز في مراقبة المسئولين ومعرفة أدق تفاصيل حياتهم الشخصية لضمان السيطرة الكاملة عليهم عند الضرورة‏.‏

كما كشفت الوثائق عن تخصص آخر وهو متابعة توجهات الرأي العام بشأن مسئول بعينه‏,‏ ومدي قبوله شعبيا أو درجة كراهية المواطنين له‏,‏ وإعداد تقارير متابعة دورية عن المسئولين ترفع إلي رئيس الجهاز‏,‏ ومنه إلي وزير الداخلية‏.‏

وتحدثت إحدى الوثائق - التي لم لتسن التأكد من صحتها - عن علاقة شديدة الخصوصية بين وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني‏,‏ ومذيعة شهيرة بالتليفزيون المصري اعتاد لقاءها بمنطقة لسان الوزراء في أبو سلطان عام‏.1991‏

وتناولت الوثيقة نفسها صفقات شركة نجله أشرف مع التليفزيون المصري الذي حقق منها أرباحا طائلة‏.‏

وأكدت الوثيقة أن الابن البار خضع لطلب والده بضرورة التخارج من هذه الشركة‏.‏

كما تناولت وثيقة أخري دور الدكتور أحمد نظيف في خصخصة هيئة الاتصالات وتحويلها إلي شركة خلال ستة أشهر خلال حكومة عاطف عبيد‏,‏ وذكرت الوثيقة أنهما يرتبطان بصداقة قوية‏.‏

أما الدكتور يوسف والي فكان له نصيب لا بأس به من تقارير الجهاز‏,‏ فتحدثت عن أن والده سعودي الجنسية من أصل ليبي‏,‏ وأن رقابة أداء والي في وزارة الزراعة تسببت في تدهور التنمية الزراعية بمصر‏.‏

وأضافت وثيقة خاصة به أن إصراره علي التطبيع الزراعي مع إسرائيل كاد يطيح به من منصبه مرات عديدة‏.‏

وبالنسبة لوزير الثقافة الأسبق فاروق حسني فتحدثت إحدى الوثائق عن تحفظات تتعلق بمسلكه الشخصي قبل تعيينه في منصبه‏,‏ وأشارت إلي تردد معلومات قوية عن إصابته بداء ما‏.‏

ـــــــــــــــ

المصدر: صحيفة الأهرام