06/03/2011
نافذة مصر / كتبت - أسماء أحمد:
كشفت وثائق حصلت عليها جريدة الجريدة الكويتية حصول نجلي الرئيس المخلوع حسني مبارك جمال وعلاء على عمولة من إسرائيل مقابل إتمام صفقة تصدير الغاز المصري إليها.
وتبيَّن أن مفاوضات سرية جرت في مدينة شرم الشيخ طوال شهر يناير من عام 2005 لإتمام الاتفاق على كيفية تقاسم عمولات الوسطاء التي كان أطرافها من الجانب المصري وزير البترول سامح فهمي ورجل الأعمال المقرب من الرئيس حسين سالم بالإضافة إلى نجلَي مبارك.
وشهدت هذه الاجتماعات خلافات طاحنة بين جمال مبارك وسالم، بسبب اتفاق الثاني مع الإسرائيليين على زيادة نسبته مقابل تقليل عمولة الأول، وهو ما أدى إلى قبول جمال في النهاية بحصوله على 5 في المئة فقط من قيمة الصفقة بدلاً من نسبة الـ10 في المئة التي كان يطلبها في البداية، بينما حصل شقيقه الأكبر علاء على 2.5 في المئة.
وأكدت الصحيفة أن الوثائق تكشف عن وجود تنظيم سري بوزارة الداخلية يرأسه الوزير السابق حبيب العادلي يعمل لمصلحة أسرة الرئيس وصفقاتها التجارية ومشروع التوريث، تأسس هذا التنظيم عام 2000 وكان هدفه مراقبة كل خصوم مشروع التوريث واستهدافهم.
وتظهر المستندات أنه تم وضع الاجتماعات التي كانت تجري في فندق 'جولي فيل' بشرم الشيخ المملوك لحسين سالم تحت المراقبة لإتاحة كل المعلومات عن المفاوضات لجمال مبارك، وهو ما أدى إلى إثارة غضبه بعد أن علم باتفاق سالم مع الإسرائيليين من وراء ظهره. وحاول الانتقام من سالم بعد ذلك.

