05/03/2011

نافذة مصر ـ كتب / عمر الطيب :

 زعم الكاذب فؤاد علام وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق ، أن أحداث اقتحام مديريات أمن الدولة ليست تلقائية وغير منطقية، وأن هناك أيادي خفية وراء تلك الأحداث كما نشرت الشروق الصرية .

ويصنف علام كاحد اباطرة التعذيب ، وظل بوقاً لامن الدولة بعد تقاعده ، وكان قد تورط بشكل مباشر فى إغتيال الشهيد كمال السنانيري فى 81، وهي التهمة التي يملك دلائها المستشار علي جريشه ، والذي يمتلك إعترافات مسجلة لعلام فى لندن بالقتل .

وزعم الكاذب علام أن  الإخوان المسلمين والعناصر الخارجة على القانون هم السبب وراء احتراق مقرات أمن الدولة .

فيما قال مشاركون فى عمليات الإقتحام  أنهم يهدفون لحماية الوثائق من الإعدام أو التهريب أو الحرق .

لكن الكاذب علام نفى أن  يكون  أفراد من أمن الدولة قاموا بحرق  المستندات وأوراق عن عمليات تعذيب ومعلومات عن ناشطين سياسيين، وقال " أمن الدولة جهاز لجمع المعلومات عن الخارجين على القانون"، مشيرا إلى "أن ما تقوله منظمات حقوقية عن وجود حالات تعذيب (كذب وافتراء)، وأن من يملك منهم أوراقا عن ذلك فليتقدم بها للنيابة العامة".

وسجلت الكاميرات عمليات إعدام وحرق للوثائق قام بها أفراد الجهاز المجرم ، الذي أهان وأنتهك شعب مصر وقم بتعر ية شباب وفتيات ، تبعاً لشهادات موثقة .