16/02/2011

نافذة مصر / البديل

عقب إذاعة حلقة العاشرة مساءا أمس الثلاثاء حول المصالحة بين ضباط الشرطة والشعب، قال  نشطاء أن ناشط 6 ابريل عبد الرحمن الذي قال ضابط الأمن المركزي انه كان صاحبه ولم يتعرض له  : لا يقول الحقيقة.

وقال عبد الرحمن في تدوينه على تويتر "أن الضابط الذي نفى قيامه بضرب المتظاهرين قام بضربهم مراراً" ، فيما قال شقيق الشهيد مصطفى الصاوي أنه عندما اتصل بالبرنامج على الموبايل (زحلقوه) وعندما اتصل على الأرضي أغلقوا السماعة في وجهه ..

ونفى ضباط شرطة مصريون في تصريحات لبرنامج العاشرة مساء أن يكون تراجع الشرطة خلال ثورة ٢٥ يناير "انسحابا" أو أنه جاء بأوامر من القيادات، معتبرين أن ما حدث كان لتجنب مواجهة مع الناس، ونفوا أن يكون الأمن المركزي قد أطلق الرصاص الحي. وأقر الضباط بوجود فساد داخل وزارة الداخلية مشيرين إلى أن الفساد في كل القطاعات وليس الداخلية فقط ولا ينفي وجود أناس محترمين.

الحلقة التي بدا أن الهدف منها هو محاولة التقريب بين الشرطة والشعب من جديد لصالح الطرفين والبلد كلها، يبدو أنها لم تأت بالتأثير المرغوب، لأن المطلب الأول والأهم للمصريين في الشارع والنشطاء والشباب على الإنترنت هو سرعة التحقيق ومحاسبة من تسبب فيما حدث من مواجهات وقتل وفوضى أمنية، بعدها تبدأ استعادة علاقة متوازنة بين الشعب والشرطة