22/01/2011

نافذة مصر/ جولة الصحافة :

نشرت جريدة ''هاآرتس'' الإسرائيلية مقالاً تحليلياً للكاتب آلوف بن، تحت عنوان ''باسم الاستقرار السياسي''، أشار فيه إلى تخوف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من رياح التغيير التي تجتاح المنطقة وثورات الشعوب التي قد تطيح بالأنظمة الموجودة والتي يرتاح إليها نتنياهو، على غرار ما جرى في تونس وإطاحة الشعب التونسي بالرئيس بن علي واجبرته على الفرار هارباً.

واستهل الكاتب الإسرائيلي مقاله بأن هناك بلدان أخرى تشهد انتفاضات وتحولات، ورئيس الوزراء يراقب كل ذلك عن كثب إلا القضية الفلسطينية، فالسودان أوشك على الانفصال بعد إجراء الاستفتاء، ولبنان يسوده حالة من عدم الاستقرار السياسي وربما يسقط في أيدي حزب الله، إضافة إلى تبادل السلطة في مصر والسعودية وانسحاب القوات الأمريكية من العراق.

وقال المحلل الإسرائيلي أن ''أكثر الخائفين من تلك الأوضاع الآن هو بنيامين نتنياهو الذي يجلس وحيداً ومنعزلاً في مكتبه بالقدس ويحاول الحفاظ بكل قوة على الوضع الراهن مضيفاً ان كل قادة العالم غير متحمسين للقائه وهو ما زال ينتظر دعوة من بكين لم تصل حتى الآن''  موضحاً أن الصديق الوحيد الذي  يدعوه دائما لزيارته وبشكل متكرر هو الرئيس المصري حسني مبارك واصفا الأخير بأنه المندوب البارز الذي ينتمي لعالم الأمس.

ولفت إلى أن نتنياهو وصف ما يجري في المنطقة ب''حالة عدم استقرار كبيرة'' وذلك خلال افتتاحه جلسة وزارية مؤخراً، موضحاً في سخرية أن نتنياهو الذي كان يدعو ويعظ بنشر الديمقراطية في العالم العربي وعلى رأسه مصر يفضل اليوم حكام الاستبداد والديكتاتورية في تلك البلاد لاعتماده عليهم وثقته في أنهم لن يفاجئوه بأمور غير سارة.