18/01/2011

نافذة مصر / مصراوي / كتب / عمر الطيب :

هاجم عبدالله كمال، رئيس تحرير صحيفة روزا اليوسف وعضو مجلس الشورى ، عن الحزب الحاكم ، المذيع اللامع محمود سعد ، بسبب تهنئة سعد الشعب التونسي على إنتفاضته ضد الديكتاتور .

 وقال كمال الذي عين فى مجلس الشورى بتزكية لجنة السياسات التي زورت إنتخابات مجلس الشعب والشورى ، أن سعد لا يعبر عن الموقف السياسي الرسمي للدولة وأنه لا يعرف الفرق بين شيكابالا لاعب نادي الزمالك، وزين العابدين بن علي الرئيس التونسي.

واضاف كمال في برنامج "الحياه اليوم"على قناة الحياه : أراء هذا المذيع السياسية في تقيمي لا تختلف عن أرائه في كرة القدم وإصابات اللاعبين"، مضيفاً أنه لا يمكن اختزال موقف الدولة المصرية في برنامج مهما كان حجمه، وفي آراء مذيع لا يفرق بين شيكابالا وزين العابدين.

وشدد كمال على أن : ما حدث لا يعدو عن كونه انقلاب على الرئيس والأسرة الحاكمة فقط، حيث لا يزال عدداً من الوزراء السياديين في مناصبهم بعد رحيل بن علي، أمثال وزير الخارجية ووزير الداخلية.

نافياً  توقعات تتحدث عن إمكانية تكرارما حدث في تونس في مصر ، وقال نحن بلد مؤسسات !! ولأن مصر تمثل ثمانية أضعاف تونس من حيث الحجم وعدد السكان وكل شئ!!

زاعماً أن مصر تحديداً تواجه تحديات كثيرة نظراً لوجود إسرائيل التي لا تريد استقراراً لمصر شرقاً ومعها ما أسماها "دولة حماسستان"، كما انفصال الجنوب السوداني المسيحي الأمر الذي قد يخلق تحرك إسلامي متشدد في الشمال السوداني الذي يحد مصر من جنوبها، وكذلك النظام الليبي غرباً الذي به ما به حسبما قال كمال !!

وأشار ختاماً إلى تأكيدات الرئيس مبارك بأن محاولات فصل المسلمين والمسيحيين بمصر، وفصل مصر عن دول حوض النيل؛ هما الخطران الأصعب اللذان يواجهان مصر.

ويعتبر عبد الله كمال الفم التوريطي للجنة السياسات الذي توجهه ـ بالريموت ـ  للهجوم بشكل شرس على مخالفيها ! وهو يفتقد مقومات أعضاء مجلس الشوري بلسانه الإباحي وقلمه الفاضح .

وهاجم كمال منذ أيام د / ياسر برهامي رمز التيار السلفي فى الإسكندرية للتغطية على مقتل السيد بلال .

كما هاجم البرادعي وخالد سعيد وكل رموز العمل الوطني فى مصر ، فى روزاليوسف الإباحية التي لا تبيع سوى عشرات النسخ .

ويسمى تيار الصحافة الرسمية فى مصر بسحرة الفرعون ، وهم أول من أطيح بهم فى ثورة تونس .