04/01/2011

طالب رئيس الكنيسة القبطية المصرية البابا شنودة الثالث الدولة المصرية بتلبية مطالب الأقباط خصوصا بناء الكنائس، في وقت شددت فيه السلطات الإجراءات الأمنية حول الكنائس مع اقتراب الاحتفالات بعيد الميلاد القبطي، بعد الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديسين في الإسكندرية، ورجحت مصادر أمنية أن يكون من تدبير تنظيم القاعدة.

وفي مقابلة مع التلفزيزن المصري الحكومي الليلة الماضية دعا البابا شنودة الحكومة إلى أن تأخذ في الاعتبار مطالب الأقباط الذين قال إنهم يتعرضون إلى العنف ويعانون التمييز ولا سيما بالنسبة لبناء الكنائس.

وقال شنودة (87 عاما) "إذا رأت الدولة أن القانون لا ينصف البعض فإن عليها تغييره أو سن قانون آخر".

وأعرب شنودة عن أسفه لبعض المظاهر التي واكبت مظاهرات الاحتجاج إثر اعتداء الإسكندرية، وقال إن الشعارات التي استخدمها البعض انتهكت كافة القيم، "وحاول البعض استخدام العنف الذي هو ليس من أساليبنا بتاتا".
 
واتهم بعض الأشخاص الذين قال إنهم لا ينتمون إلى الطائفة القبطية بالضلوع في هذه السلوكيات، دون أن يحددهم.

فى نفس السياق نسب موقع المصريون الإلكتروني للخبير الاستراتيجي العميد صفوت الزياتي قوله : إن عصر الرئيس مبارك شهد بناء أكبر عدد من الكنائس لدرجة أن ما بني في عهد مبارك لم يبني طوال فترة الحكام المصريين منذ عهد الخديوي إسماعيل وحتي الرئيس السادات